٥٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ وَإِذَا كَلَّمْتُمُوهُمْ فَلْيَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قِيدُ رُمْحٍ >٥٤٨> قوله (إِلَى الْمُجَذَّمِينَ) في (القاموس) : الجذام - كغراب: علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله فتفسد مزاج الأعضاء، وهيأتها أو ربما انتهى إلى تآكل الأعضاء وسقوطها، يقال: جذم فهو مجذوم، ومُجَذَّم اسم مفعول من جذَّم بالتشديد كما ضبط. قوله (قِيدُ رُمْحٍ) قدره، والمقصود: الاحتراز عن توهم العدوى، أو المراد بالنفي في قوله - صلى الله عليه وسلم (لَا عَدوَْى) أن المرض بطبعه لا يسري إلى غيره، وهذا لا ينافي وجود العدوى عادة، والمقصود هنا: الاحتراز عنه، والله تعالى أعلم.