وَهُوَ يُحَدِّثُهُ عَمَّا تَكَلَّمَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ وَمَا كَلَّمَهُمْ بِهِ وَمَا كَلَّمَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْأَنْصَارَ وَمَا ذَكَّرَهُمْ بِهِ مِنْ إِمَامَتِي إِيَّاهُمْ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ فَبَايَعُونِي لِذَلِكَ وَقَبِلْتُهَا مِنْهُمْ وَتَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ فِتْنَةٌ تَكُونُ بَعْدَهَا رِدَّةٌ >٤١> قوله (يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ) ضبط بفتح مهملة وسكون المهملة الثانية والعنسي - بفتح فسكون، ذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: ربما أخطأ. قوله (قَالَ: وَسَأَلْتُهُ) أي: بعد إمارته لا في غزوة السلاسل عما قيل على بناء المفعول من القول أي: عما ذكر من شأن بيعة الأنصار أو على بناء الفاعل من القبول نسختان (عَمَّا تَكَلَّمَتْ) بسكون التاء (وَمَا كَلَّمَهُمْ) أي: هو يعني أبا بكر عمر بالرفع الأنصار بالنصب (وَمَا ذَكَّرَهُمْ) من التذكير وقبلها من القبول (وَتَخَوَّفْتُ) أي: من التأخير في الأمر (أَنْ تَكُونَ) أي توجد، ولهذا أخروا في أمر الدفن وقدموا أمر البيعة جزاهم الله عن الإسلام وأهله خيرًا.