مَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ سَفِينَةَ.
مَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ سَفِينَةَ.
مَا فَعَلَتْ أُمُّكُمَا؟» قُلْنَا: هَلَكَتْ فِي الْحَالِ الَّتِي تَرَكْتَهَا، فَقَالَ: «لَقَدْ أَسْلَمَتْ أُمُّكُمَا إِذَنْ»
لَقَدْ أَسْلَمَتْ أُمُّكُمَا إِذَنْ»
631 - سُفْيَانُ بْنُ قَيْسِ بْنِ أَبَانَ الثَّقَفِيُّ . 6431 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي أُمَيْمَةُ ، عَنْ أُمِّهَا رُقَيْقَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهَا قَالَتْ :
لَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَبْتَغِي النَّصْرَ بِالطَّائِفِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِشَرَابٍ مِنْ سَوِيقٍ ، فَشَرِبَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : يَا رُقَيْقَةُ لَا تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ ، وَلَا تُصَلِّي لَهَا ، قُلْتُ : إِذًا يَقْتُلُونِي ، قَالَ : I " فَإِذَا قَالُوا لَكَ ذَلِكَ ، فَقُولِي : رَبِّي رَبُّ هَذِهِ الطَّاغِيَةِ ، فَإِذَا صَلَّيْتِ فَوَلِّهَا ظَهْرَكِ I " ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ عِنْدِهِمْ ، قَالَتْ بِنْتُ رُقَيْقَةَ : فَأَخْبَرَنِي أَخَوَايَ سُفْيَانُ ، وَوَهْبٌ ابْنَا قَيْسِ بْنِ أَبَانَ ، قَالَا : لَمَّا أَسْلَمَ ثَقِيفُ خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ أُمُّكُمَا ؟ قُلْنَا : هَلَكَتْ فِي الْحَالِ الَّتِي تَرَكْتَهَا ، فَقَالَ : I " لَقَدْ أَسْلَمَتْ أُمُّكُمَا إِذَنْ .
كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عبد ربه بن الحكم )