عمرو بن علي بن بحر بن كنيز
10th · died 249 AH
- Teachers
- 205
- Students
- 225
- Verdicts
- 15
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 6171
- Review status
- reviewed
- Match method
- reviewed phase5 amr ali fallas multibook bridge v1
- Confidence
- reviewed high
Narrator profile
(ع) عَمْرُو بْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز
10th · died 249 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
—
علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 3 entries
[٥٣٥١] (ع) عَمْرُو بنُ عَلِي بنِ بَحْر بنِ كَنِيز الباهِلِي، أبو حَفْص البصري الصَّيْرَفي الفَلّاس. روى عن: عبدِ الوهاب الثقفي، ويزيد بنِ زُرَيع، وخالدِ بنِ الحارِث، وأبي قُتيبة سَلْم بنِ قُتيبة، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم النَّبيل، والخُرَيْبي، وعبدِ الأَعْلى بنِ عبدِ الأعلى، وابنِ مهدي، وغُنْدر…▸ expand full passage (3,601 chars)[٥٣٥١] (ع) عَمْرُو بنُ عَلِي بنِ بَحْر بنِ كَنِيز الباهِلِي، أبو حَفْص البصري الصَّيْرَفي الفَلّاس. روى عن: عبدِ الوهاب الثقفي، ويزيد بنِ زُرَيع، وخالدِ بنِ الحارِث، وأبي قُتيبة سَلْم بنِ قُتيبة، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم النَّبيل، والخُرَيْبي، وعبدِ الأَعْلى بنِ عبدِ الأعلى، وابنِ مهدي، وغُنْدر، وعبدِ الله بنِ إدريس، وابنِ أبي عَدي، ومعاذ بنِ معاذ، ومعاذ بنِ هِشام، ومعاذ بنِ هانِئ، ويحيى بنِ سعيد القطان، ووهْب بنِ جَرير بنِ حازِم، ويزيد بنِ هارون، وأبي بكر، وأبي علي الحَنَفِيَّين، وبِشْر بنِ المفضَّل، وأزْهر بنِ سَعْد السَّمَّان، وعفَّان، وفُضَيْل بنِ سليمان النُّمَيْري، وابنِ عُيينة، ومحمد بنِ فُضَيل (¬٤)، وخلق كثير. روى عنه: الجماعة، وروى النَّسائي عن زكريا السِّجْزي عنه، وأبو زُرعة، وأبو حاتِم، وعبدُ الله بنُ أحمد، وابنُ أبي الدُّنيا، ومحمدُ بنُ يحيى بنِ مَنْده، وجعفرُ الفِرْيابي، وإسحاقُ بنُ إبراهيم البُسْتي، وشُعَيْب بنُ محمد الدَّارِع، ومحمدُ بنُ عَلي الحكيم التِّرمذي، والهيثم بنُ خَلَف الدُّوري، وقاسِم المُطَرِّز، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ عمر الحرَّاني، والحسنُ بنُ سفيان، ومحمدُ بنُ إبراهيم بنِ شُعيب (¬٥) الغازي، ومحمدُ بنُصالح بن الوَليد النَّرْسي، ومحمدُ بنُ يونس العُصْفُري، وأحمدُ بنُ محمد بنِ منصور الجَوْهَري، ومحمدُ بنُ جَرير الطَّبَري، ويحيى بنُ محمد بنِ صاعِد، وأبو رَوْق أحمد بن محمد بن بكر الهزّاني. قال أبو حاتم: كان أَرْشَق من علي بن المديني، وهو بصريٌّ صَدوق (¬١). وقال أيضًا: سمعت العبَّاس العَنْبري يقول: ما تَعلَّمتُ الحديثَ إلا منْ عمرِو بنِ علي (¬٢). وقال حَجَّاجُ بنُ الشاعِر (¬٣): عمرُو بنُ علي لا يُبالي، أَحَدَّث منْ حِفْظه، أو مِنْ كِتابه (¬٤). وقال النسائي: ثقة، صاحبُ حديث، حافظ (¬٥). وقال أبو الشَّيْخ الأَصْبهاني: قَدِم أَصْبهان سنة ست عَشْرة، وسنة أربع وعشرين وسنة ست وثلاثين (¬٦).وحكى ابنُ مُكرم (¬١) بالبصرة قال: ما قَدِم علينا بعدَ علي بنِ المديني مثل عمرو بنِ علي (¬٢). مات بالعَسْكَر (¬٣) في آخر ذي القِعْدة سنة تسعٍ وأربعين ومئتين. قلت: وقال أبو زرعة: كان مِنْ فُرْسانِ الحديث (¬٤). وفي "الترمذي": سمعت أبا زرعة يقول: روي عفاَّن عن عمرو بنِ علي حديثًا (¬٥). وقال الدارقطني: كان منَ الحفاظ، وبعضُ أصحاب الحديث يفضِّلونه على ابنِ المديني، ويتعصَّبون له، وقد صَنَّف "المسند"، و"العِلل"، و"التاريخ"، وهو إمام متقن (¬٦). وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (¬٧). وقال الحسين بنُ إسماعيل المحامِلي (¬٨): حدثنا أبو حفص الفلَّاس، وكان من نُبلاءِ المحدثين (¬٩). وقال عبدُ الله بنُ علي بنِ المديني: سألت أبي عنه، فقال: قد (¬١٠) كانيَطْلُب، قلت: قد روى عن عبدِ الأعْلى، عن هشام، عن الحسن: "الشُّفْعَة لا تورث"، فقال: ليس هذا في كتاب عبدِ الأعْلى (¬١). قال (¬٢) الحاكم: وقد كان عمرو بنُ علي أيضًا يقول في علي بنِ المديني، وقد أَجَلَّ الله (¬٣) مَحَلَّهما جميعًا ذلك يعني أن كلام الأقْران غير معتبر في حق بعضهم بعضًا إذا كان غير مُفَسَّر بما يَقْدَح (¬٤). وقال إبراهيم بنُ أُورمة الأصْبهاني (¬٥): حدث عمرو بنُ علي بحديث عن يحيى القطان، فَبَلَغَهُ (¬٦) أن بندارًا قال: ما نَعْرِف هذا من حديث يحيى، فقال أبو حفص: وبَلَغ بندارٌ إلى أن يقول: ما نعرف؟، قال إبراهيم: وصدق أبو حفص، بندارٌ رجلٌ صاحبُ كتاب، فأَمَّا أَن يَأْخُذ على أبي حفص فلا (¬٧). وقال صالِح جَزَرَة: ما رأيت في المحدثين بالبصرة أَكْيَس من خليفة بنِ خَياط، ومِنْ أبي حفص الفَلّاس، وكانا جميعًا مُتَّهَمَيْن، وما رأيت بالبصرةِ مثلَ ابنِ عَرْعَرْة، وكان أبو حفص أرجحَ عندي منهما (¬٨).وقال ابنُ إِشْكاب (¬١): كان عمرو بنُ علي يُحْسِن كلَّ شيء (¬٢). وقال العبّاس العَنْبري: حدَّث يحيى بنُ سعيد القطان بحديث، فَأَخْطَأ فيه، فلما كان مِنَ الغَدِ اجتمع أصحابه حوله - وفيهم ابنُ المديني وأشباهُه - فقال لِعَمْرو بنِ علي من بينهم: أُخْطِئُ في حديث، وأنت حاضِرٌ فلا تُنْكِر! (¬٣). وقال مسلمة بنُ قاِسم: ثقة حافظ، وقد تكلَّم فيه علي بنُ المديني، وطعن في روايته عن يزيد بنِ زُرَيع. انتهى (¬٤). وإنما طَعَن علي (¬٥) في روايته عن يزيد؛ لأنه اسْتَصغره فيه. وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) سبعة وأربعين حديثًا، ومسلم حديثين.كان مِنَ الغَدِ اجتمع أصحابه حوله - وفيهم ابنُ المديني وأشباهُه - فقال لِعَمْرو بنِ علي من بينهم: أُخْطِئُ في حديث، وأنت حاضِرٌ فلا تُنْكِر! (¬٣). وقال مسلمة بنُ قاِسم: ثقة حافظ، وقد تكلَّم فيه علي بنُ المديني، وطعن في روايته عن يزيد بنِ زُرَيع. انتهى (¬٤). وإنما طَعَن علي (¬٥) في روايته عن يزيد؛ لأنه اسْتَصغره فيه. وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) سبي يقول: ما تَعلَّمتُ الحديثَ إلا منْ عمرِو بنِ علي (¬٢). وقال حَجَّاجُ بنُ الشاعِر (¬٣): عمرُو بنُ علي لا يُبالي، أَحَدَّث منْ حِفْظه، أو مِنْ كِتابه (¬٤). وقال النسائي: ثقة، صاحبُ حديث، حافظ (¬٥). وقال أبو الشَّيْخ الأَصْبهاني: قَدِم أَصْبهان سنة ست عَشْرة، وسنة أربع وعشرين وسنة ست وثلاثين (¬٦).وحكى ابنُ مُكرم (¬١) بالبصرة قال: ما قَدِم علي— · 1 entry
٤٣١٦ - (ع) عَمْرُو بْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ (¬١) قال أبو نعيم الحافظ في "تاريخ أصبهان": عن أبي زرعة الرازي -وسئل عنه فقال-: ذاك من فرسان الحديث. وفي "تاريخ نيسابور": سُئل صالح بن محمد عن الفلاس، فقال: كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء، قال الحاكم: و…▸ expand full passage (3,665 chars)٤٣١٦ - (ع) عَمْرُو بْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ (¬١) قال أبو نعيم الحافظ في "تاريخ أصبهان": عن أبي زرعة الرازي -وسئل عنه فقال-: ذاك من فرسان الحديث. وفي "تاريخ نيسابور": سُئل صالح بن محمد عن الفلاس، فقال: كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء، قال الحاكم: وكان أبو حفص أيضًا يقول في ابن المديني: وقد أجل اللَّه محلهما جميعًا عن ذلك، سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم؛ فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي؛ فقال: واللَّه لو وجدت قوة؛ لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو. وفي كتاب "الجرح والتعديل": عن الدارقطني -وسئل عنه فقال-: كان من الْحُفَّاظ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي بن المديني ويتعصبون له، وقد صَنَّف "المسند" و"العلل" و"التاريخ"، وهو إمام متقن. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال هو، والبخاري، والقراب، وابن قانع: مات سنة تسع وأربعين ومائتين. زاد الخطيب عن أبي عمر القزاز بسر من رأى، وعن محمد بن إسحاق الثقفي: بالعسكر في آخر ذي القعدة. وعن سهل بن نوح قال: كُنَّا في مجلس أبي حفص؛ فقال: سلوني فإن هذا مجلسلا أجلسه بعد هذا، فما سئل عن شيء إلا حدَّث به، ومات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة. وقال الحسين بن إسماعيل الضبي، ثنا أبو حفص الفلاس بعيسا باذ في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نُبلاء المحدثين. وعن أبي زرعة: لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة: ابن المديني، وابن الشاذكوني، والفلاس. وقال عبد اللَّه بن علي بن المديني: سالت أبي عن عمرو بن علي؛ فقال: قد كان يطلب. قلت: روى عن عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن: "الشُّفْعَة لا تُورَثُ". فقال: ليس هذا في كتاب عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن. وقال الشاذكوني: ثنا أبو عباد -يعني: روح بن عبادة- عن هشام، عن الحسن، وذهب إلى أنه ليس من حديث روح. وقال إبراهيم الأصبهاني: حدَّث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القَطَّان، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن سعيد المقبري، فبلغ أبا حفص أن بندارًا قال: ما نعرف هذا من حديث يحيى. قال: فقال أبو حفص: وبلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف، وينكر ولا ينكر؟ ! قال أبو إسحاق إبراهيم الأصبهاني: وصدق أبو حفص، بندار رجل صاحب كتاب، فأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا. وقال عبد المؤمن: سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال: ما رأيت أحدًا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس، وجميعًا كانا متهمين، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما. وعن عبد اللَّه بن إسحاق المدائني: سمعت عمرو بن علي يقول: كنت يومًا عند أبي داود؛ فقال: ثنا شُعبة، ثنا عمرو بن مرة، عن طارق بن شهاب، وحدَّثنا شُعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق: فقلت: يا أبا داود؛ ليس لحديث عمرو بن مرة أصل؟ فقال: اسكت. فلما صرت إلى السوق إذا جاريته تقول: قال لك مولاي: مُرْ بي إذا رجعت. فأتيته وعليه الكآبة، فلما رآني قال: لا واللَّه ما لحديث عمرو بن مرة أصل، وما حدثتك بهما إلا وأنا أراهما في الكتاب. وعن عباس العنبري قال: حدَّث يحيى بن سعيد يومًا بحديث فأخطأ فيه، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي بن المديني وأشباهه؛ فقال لعمرو من بينهم: أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر! وقال عباس بن عبد العظيم: لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقًا.وفيه يقول بعضهم: يرم الحديث بإسناده ... ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه ... يخاف التزيد فيما علم وقال ابن إشكاب الصغير: ما رأيت مثل عمرو بن علي، كان عمرو يُحْسن كل شيء. قال عبد اللَّه بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب: لم يكن ابن إشكاب يعد لنفسه مع هذا نظيرًا. وقال محمد بن مروان، عن يحيى بن معين: عمرو بن علي صَدوق. وفي رواية الأزهري عن الدارقطني: كان من الْحُفَّاظ الثقات. وعن ابن أبي خيثمة: لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن، فلما قدم بغداد كان أول شيء حدَّث، قال: ثنا فلان منذ سبعين سنة. وأرسل عينيه بالبكاء، وقال: ادعوا اللَّه أن يردني إلى أهلي، ومات بالعسكر. وفي "كتاب الباجي": عن أبي حاتم: كان أرشق من ابن المديني. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": ثِقة حافظ، أنبا عنه غير واحد، وقد تكلم فيه علي بن المديني، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع، وجده بحر لم يرو عنه شيئًا، ويعرف -يعني: عمرًا- بعمرويه.— · 5 entries
٤١٤٥ - (ع) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ. قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان ": عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث. وفي " تاريخ نيسابور ": سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال: كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء، قال الحاكم: وكان أبو حفص أ…▸ expand full passage (3,629 chars)٤١٤٥ - (ع) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ. قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان ": عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث. وفي " تاريخ نيسابور ": سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال: كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء، قال الحاكم: وكان أبو حفص أيضًا يقول في ابن المديني: وقد أجل الله محلهما جميعًا عن ذلك، سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي. فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو. وفي كتاب " الجرح والتعديل ": عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان منالحفاظ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له، وقد صنف " المسند " و " العلل " و " التاريخ "، وهو إمام متقن. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال هو، والبخاري، والقراب، وابن قانع: مات سنة تسع وأربعين ومائتين. زاد الخطيب عن أبي عمر القزاز " بسر من رأى "، وعن محمد بن إسحاق الثقفي: بالعسكر في آخر ذي القعدة. وعن سهل بن نوح قال: كنا في مجلس أبي حفص؛ فقال: سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا. فما سئل عن شيء إلا حدث به، ومات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة. وقال الحسين بن إسماعيل الضبي، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين. وعن أبي زرعة: لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة: ابن المديني، وابن الشاذكوني، والفلاس. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عن عمرو بن علي فقال: قد كان يطلب. قلت: روى عن عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن: " الشفعة لا تورث ". فقال: ليس هذا في كتاب عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن. وقال الشاذكوني: ثنا أبو عباد – يعني روح بن عبادة – عن هشام، عن الحسن. وذهب إلى أنه ليس من حديث روح. وقال إبراهيم الأصبهاني: حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ق ٢٤٩/أ] القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، فبلغ أبا حفص أن بندارًا قال: ما نعرف هذا من حديث يحيى. قال: فقال أبو حفص: وبلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف، وينكر ولا ينكر؟! قال أبو إسحاق إبراهيم الأصبهاني: وصدق أبو حفص، بندار رجل صاحب كتاب، فأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا. وقال عبد المؤمن: سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياطقال: ما رأيت أحدًا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس، وجميعًا كانا متهمين، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما. وعن عبد الله بن إسحاق المدائني: سمعت الفلاس يقول: كنت يومًا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة، ثنا عمرو بن مرة، عن طارق بن شهاب. وحدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق: فقلت: يا أبا داود، ليس لحديث عمرو بن مرة أصل. فقال: اسكت. فلما صرت إلى السوق إذا جاريته تقول: قال لك مولاي: مر بي إذا رجعت. فأتيته وعليه الكآبة، فلما رآني قال: لا والله ما لحديث عمرو بن مرة أصل، وما حدثتك بهما إلا وأنا أراهما في الكتاب. وعن عباس العنبري قال: حدث يحيى بن سعيد يومًا بحديث فأخطأ فيه، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه؛ فقال لعمرو من بينهم: أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر! وقال عباس بن عبد العظيم: لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقًا. وفيه يقول بعضهم: يرم الحديث بإسناده ... ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه ... يخاف التزيد فيما علم وقال ابن إشكاب الصغير: ما رأيت مثل عمرو بن علي، كان عمرو يحسن كل شيء. قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب: لم يكن ابن إشكاب يعد [ق ٢٤٩/ب] لنفسه مع هذا نظيرًا. وقال محمد بن مروان، عن يحيى بن معين: عمرو بن علي صدوق. وفي رواية الأزهري عن الدارقطني: كان من الحفاظ الثقات. وعن ابن أبي خيثمة: لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن فلما قدم بغداد كان أول شيء حدث، قال: ثنا فلان منذ سبعين سنة. وأرسل عينيه بالبكاء وقال: ادعوا الله أن يردني إلى أهلي. ومات بالعسكر.وفي كتاب الباجي: عن أبي حاتم: كان [أسن] من ابن المديني. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثقة حافظ، أنبا عنه غير واحد، وقد تكلم فيه علي ابن المديني، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع، وجده بحر لم يرو عنه شيئًا، ويعرف – يعني عمرًا – بعمرويه.ي بحديث عن يحيى [ق ٢٤٩/أ] القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، فبلغ أبا حفص أن بندارًا قال: ما نعرف هذا من حديث يحيى. قال: فقال أبو حفص: وبلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف، وينكر ولا ينكر؟! قال أبو إسحاق إبراهيم الأصبهاني: وصدق أبو حفص، بندار رجل صاحب كتاب، فأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا. وقال عبد المؤمن: سألت أبا علي صالح بن محمدعمرو يحسن كل شيء. قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب: لم يكن ابن إشكاب يعد [ق ٢٤٩/ب] لنفسه مع هذا نظيرًا. وقال محمد بن مروان، عن يحيى بن معين: عمرو بن علي صدوق. وفي رواية الأزهري عن الدارقطني: كان من الحفاظ الثقات. وعن ابن أبي خيثمة: لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن فلما قدم بغداد كان أول شفأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا. وقال عبد المؤمن: سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياطقال: ما رأيت أحدًا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس، وجميعًا كانا متهمين، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما. وعن عبد الله بن إسحاق المدائني: سمعت الفلاس يقول: كنت يومًا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة، ثنا عمرو بنمنذ سبعين سنة. وأرسل عينيه بالبكاء وقال: ادعوا الله أن يردني إلى أهلي. ومات بالعسكر.وفي كتاب الباجي: عن أبي حاتم: كان [أسن] من ابن المديني. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثقة حافظ، أنبا عنه غير واحد، وقد تكلم فيه علي ابن المديني، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع، وجده بحر لم يرو عنه شيئًا، ويعرف – يعني عمرًا – بعمرويه