جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن علي بن عبيد الله عن علي بن محمد بن ميلة عن محمد بن أحمد الأسواري عن الفضل بن محمد، عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Mawal عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله الأنصاري
يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله-، فقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله-، فاصرفه عني واصرفني عنه، وقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به» ، قال: ويسمي حاجته.