جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن أحمد عن أبو سلمة عن عبد الله بن أحمد عن الحسن عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن الليث عن Yazid bin Abi Habib عن al-'Aswad bin Khyr Abu al-Khyr عن (د س ق-عبد الله) الصنابحي عن عبادة بن الصامت عن إني من النقباء الذين بايعواليس من الرواة: خ، م
٢١٥٢ - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن الصنابحي: عن عبادة بن الصامت أنه قال: إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نزني، ولا نسرق، ولا نقتل النفس التي حرم الله عز وجل إلا بالحق، ولا ننتهب -أو قال: لا نبهت-، ولا نعصي؛ فالجنة إن فعلنا ذلك، وإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله عز وجل قول سعد بن عبادة: لو وجدت مع امرأتي رجلا لضربته بسيفي، وغيرته وغيرة الله عز وجل لتحريم الفواحش، قد مضى في أول الكتاب في العظمة. وفي الباب: عن أبي هريرة.