مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٢٩- حَدَّثَنا عبد الله بن معاوية الجمحي , حَدَّثَنا صالح المري , عن الجريري وهو سعيد بن إياس , عن أَبي عُثْمان , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا كانت أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وكانت أموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها , وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياءكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها.
وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ أَبُو هُرَيْرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيق ولا رواه , عن الجريري إلا صالح المري وصالح كان أحد العباد المجتهدين وأحسب أن عبادته كانت تشغله عن حفظ الحديث.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٥٢٩- حَدَّثَنا عبد الله بن معاوية الجمحي , حَدَّثَنا صالح المري , عن الجريري وهو سعيد بن إياس , عن أَبي عُثْمان , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ , عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: إِذَا كانت أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وكانت أموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها , وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياءكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها.
وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَاّ أَبُو هُرَيْرة ﵁ , ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيق ولا رواه , عن الجريري إلا صالح المري وصالح كان أحد العباد المجتهدين وأحسب أن عبادته كانت تشغله عن حفظ الحديث.
مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
9529 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، نَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
إِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ ، وَكَانَتْ أُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ ; فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا ، وَإِذَا كَانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ ; فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، وَصَالِحٌ كَانَ أَحَدَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ ، وَأَحْسَبُ أَنَّ عِبَادَتَهُ كَانَتْ تَشْغَلُهُ عَنْ حِفْظِ الْحَدِيثِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store