الفتن لنعيم بن حماد - الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد - الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

(إذا ظهر الشر بالأرض أنزل الله تعالى بأهل الأرض بأسه قلت وفيهم أهل طاعة الله ؟ قال نعم ثم يصيرون إلى رحمة الل ه) . حدثنا نعيم ثنا ابن عينية عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش رضى الله عنهما قالت قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال (نعم إذا كثر الخبث) . ابن عينية عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز قال لا يأخذ الله تعالى العامة بعمل الخاصة فإذا المعاصي ظهرت فلم تنكر أخذ الله العامة والخاصة. ابن عينية عن المسعودي أراه عن القاسم قال قال عبد الله إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم. ابن عينية عن مالك قال كان ابن عمر إذا سمع الرجل يقول هلك الناس يقول هلك الفجار. محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (اخرجي معادن تلحق بك شرار الناس) . الوليد بن مسلم عن جراح عن أرطاة قال يكون في زمان الهاشمي الذي يتجبر في بيت المقدس بعد المهدي الذي يبعث بجارية عليها لباس لا يواريها في زمانه يكون رجف ومسخ وخسف. بقية عن صفوان عن شريح بن عبيد عن كعب لتستصعبن الأرض بأهلها حتى تكون أصعب من ظهر البرذون الصعب ثم تميل بكم ميلة فتعتقون أرقاءكم ثم تسكن زمانا ثم يندم من أعتق ثم تميل ميلة أخرى حتى يقول القائل ربنا نعتق نعتق فيقول الله تعالى كذبتم بل أنا أعتق. ابن المبارك وبقية عن عتبة بن أبي حكيم عن عمرو بن جارية عن أبي أمية الشعباني عن أبي ثعلبة الخشني رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا رأيت إعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك ودع عنك أمر العوام) . ابن المبارك عن سيف سمع عدي بن عدي الكندي حدثه مولى لهم سمع جدي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن الله تعالى لا يعذب العامة بل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة) . في النار التي تحشر إلى الشام حدثنا نعيم ثنا بقية وشريح بن يزيد وسليمان بن داود أبو أيوب عن أرطاة عن عبد الرحمن بن جبير الحضرمي قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يوما بمكة في الحج يا أهل اليمن هاجروا قبل الظلمتين أما إحداهما فالحبشة يخرجون حتى يبلغوا مقامي هذا والأخرى نار تخرج من عدن تسوق الناس والدواب والوحش والسباع ودقاق الدواب وجلالها إذا قامت قاموا وإذا تحركت ساروا. قال وقال كعب إذا عثر إنسان أو دابته قالت له النار تعست وانتكست لو شئت لهاجرت قبل اليوم حتى ينتهي إلى بصرى فتقيم أربعين عاما لا يصطلي بها أحد إلا كتب جهنمي وحتى يسأل الكافر فيقول هذه النار التي كنا نوعد فكيف أنتم إذا رأيتم تلك الآية العظيمة فينظر الناظر منكم إلى مشارق الأرض فيراها بزروعها خضراء يتناكحون ويلحقون أفتراكم تاركي أعمالكم التي تعملون اليوم وأنتم تنظرون إلى تلك الآية العظمى ورب الكعبة لتعملن أعمالكم وأنتم تنظرون إليها. بقية عن صفوان عن عبد الرحمن بن جبير عن عمر مثله. الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة عمن حدثه عن كعب قال قال عبد الله بن عمرو يبعث الله تعالى بعد قبض عيسى بن مريم عليه السلام أرواح المؤمنين بتلك الريح الطيبة نارا تخرج من نواحي الأرض تحشر الناس والدواب والذر إلى الشام. قال كعب وتخرج تلك النار من القسطنطينية نار وكبريت يبلغ لهبها ودخانها السماء فتركد عند الدرب بين جيجان وسيحان ونار أخرى من عدن تبلغ بصرى تقوم إذا قاموا وتسير إذا ساروا وإن الفرات لتجري ماء أول النهار وبالعشي تجري كبريتا ونارا وتخرج نار من نحو المغرب تبلغ العريش وأخرى من نحو المشرق فتبلغ كذا وكذا فتقيم زمانا لا تنطفئ حتى يشك الشاك ويقول الجاهل لا جنة ولا نار إلا هذه تجتنب في مسيرها مكة والمدينة والحرم كله حتى تلج الشام ويحشر جميع الناس إلا الأعرابيين من قيس (١) في باديتهما يسير أحدهما في إثر الناس حتى يمل فلا يلقى أحدا فيرجع إلى صاحبه فيحدثه فيقبلان جميعا إلى المدينة فيجدانها مملوءة مالا وأغناما وطعاما لا أهل فيها فيقولون نقيم في هذه النعمة فيحشران مجروران على وجوههما إلى الشام فذلك قول معاذ بن جبل يحشرون أثلاثا ثلثا على ظهور الخيل وثلثا يحملون أولادهم على عواتقهم وثلثا على وجوههم مع القردة والخنازير إلى الشام إليها المحشر ومنها المنشر فيكون الذين يحشرون إلى الشام لا يعرفون حقا ولا فريضة ولا يعملون بكتاب الله تعالى ولا سنة نبيه يرفع عنهم العفاف والوقار ويظهر فيهم الفحش ولا يعرف الرجل امرأته ولا المرأة زوجها يتهارجون هم والجن مائة سنة تهارج الحمير والكلاب يقع على المرأة من الجن والإنس ويتهارج الرجال بعضهم بعضا ويعبدون الأوثان وينسون الله تعالى فلا يعرفونه حتى إن القائل ليقول لصاحبه ما في السماء من إله شرار الأولين والآخرين. قال وقال معاذ وكعب وأول ما يفجأ الناس من أمر الساعة أن يبعث الله تعالى ليلا ريحا فتقبض كل دينار ودرهم فتذهب به إلى بيت المقدس وينسف بنيان بيت المقدس فينبذ (٢) به في البحيرة المنتنة. وكيع عن إسماعيل بن خالد عن قيس بن أبي حازم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آخر رجلين يحشران من أمتي يكونان في شعب من هذه الشعاب مع غنمهما إذ طير بالناس فيتركان غنمهما فيجيئان إلى المدينة فيقول أحدهما لصاحبه ألست تعلم طريق نقب الإهاب (٣) قال يقول الآخر بلى قال فيعمدان إلى المدينة فلا يلقيان بها أحدا من الناس إلا الوحش على فرش الناس قال فيتبعان أثر الناس. أبو معاوية عن عمر بن محمد عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه قال ونحن هابطون من هرش (١) ونظر إلى جبل عن يساره فقال يحشر الناس فلا يبقى إلا رجلين في هذا الجبل فيقول أحدهما لصاحبه يا فلان اذهب فانظر ما فعل الناس فإذا حاذيا هذه الثنية ثنية هرش حشرا على وجوههما. ضمرة عن ابن شوذب عن مطر عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عمرو قال ستكون هجرة من بعد هجرة لخيار أهل الأرضين إلى مهاجر إبراهيم حتى لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها تلفظهم أرضوهم وتمقتهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا ولها ما سقط منهم. حدثنا نعيم ثنا يزيد بن هارون عن سفيان عن أبي بشر عن رجل من أهل المدينة قال سمعت أبا هريرة يقول يحشر الناس على ثلاثة أصناف صنف على وجوههم وصنف على الإبل وصنف على أرجلهم. يزيد بن أبي حكيم عن أبان عن عكرمة قال محشر الناس نحو الشام وأول من حشر من هذه الأمة النضير. ابن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن رجل عن أبي هريرة قال تخرج نار من قبل المشرق ونار أخرى من قبل المغرب تحشران الناس بين أيديهم القردة تسيران بالنهار وتكمنان بالليل حتى تجتمعا بجسر منبج (٢) . بقية عن صفوان قال حدثني أبو الأجدع الرحبي عن كعب قال لتحشرن الكعبة إلى بيت المقدس. الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء سمع ابا الأعيس عبد الرحمن بن سلمان قال إذا بنيت قيسارية أرض الروم فتصير جندا من أجناد الشام خرج بعد ذلك نار من عدن أبين. ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن كعب قال توشك نار تخرج باليمن تسوق الناس إلى الشام تغدوا إذا غدوا تقيل إذا قالوا وتروح إذا راحوا تضئ منها أعناق الإبل ببصرى فإذا سمعت ذلك فاخرجوا إلى الشام.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.