الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران أبو الحسين العاصمي عن عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن الحسين بن صفوان البرذعي عن Ibn Abi Dunya عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة عن حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن ibn Mas'ud عن خط لنا
٩٦٣ - أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله ﷺ يومًا خَطًّا؛ فقال: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ»، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عن يمين الخَطِّ وعن شماله؛ فقال: «هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ». قال: ثم تَلَا: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ [الأنعام: ١٥٣] للخط الأول، ﴿فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ [الأنعام: ١٥٣] لتلك الخطوط (¬١). • (صراط الله المستقيم): طريق أهل السنة والجماعة، وما خالف ذلك سبل الشيطان.