المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن أبو يعلى عن مُحمَّدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ بنِ سَهْمٍ الأَنْطَاكيُّ عن ابن المبارك عن يونس عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن جلس رجل معنا حجرة عائشة فجعل
٥٩٤ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أبنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أبنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، قَالَ: جَلَسَ رَجُلٌ مَعَنَا حُجْرَةَ عَائِشَةَ ﵂ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْلَا أَنِّي كُنْتُ أُسَبِّحُ لَقُلْتُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسْرِدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ، إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصْلًا تَفْقَهُهُ الْقُلُوبُ