شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٢٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، - [٤٩٠] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبَرْجَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَقَالَ: "§كُلْ بِسْمِ اللهِ، ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ مَا رُوِيَ عَنْهُ من الْفِرَارِ مِنَ الْمَجْذُومِ، - [٤٩١] - وَأَمْرِ الْمَجْذُومِ الَّذِي أَتَاهُ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ بِالرُّجُوعِ يُؤَكِّدُ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ، فَيَكُونُ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَنْ يَكُونُ حَالُهُ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكْرُوهِ، وَتَرْكَ الِاخْتِيَارِ فِي مَوَارِدِ الْقَضَاءِ، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِيمَنْ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ الْعَجْزَ عَنِ احْتِمَالِ الْمَكْرُوهِ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِ، فَيَحْتَرِزُ بِمَا هُوَ جَائِزٌ فِي الشَّرْعِ بِأَنْوَاعِ الِاحْتِرَازَاتِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

البيهقي ﵀: وهذا الحديث مع ما روي (¬١) عنه من الفرار من المجذوم وأمر الجذوم الذي أتاه في وفد ثقيف بالرجوع يؤكد هذه الطريقة، فيكون هذا الحديث فيمن يكون حاله الصبر على المكروه، وترك الاختيار في موارد القضاء، والحديث الآخر فيمن يخاف على نفسه العجز عن احتمال المكروه والصبر عليه، فيحترز بما هو جائز في الشرع بأنواع الاحترازات وباللّه التوفيق.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٣٥٦ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، ثنا يونس بن محمد، ثنا المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال: «كل بسم الله، ثقة بالله وتوكلا عليه». قال البيهقي ﵀: وهذا الحديث مع ما روى عنه مثل الفرار من المجذوم وأمر المجذوم الذي أتاه في وفد ثقيف بالرجوع يؤكد هذه الطريقة، فيكون هذا الحديث فيمن يكون حاله الصبر على المكروه، وترك الاختيار في موارد القضاء، والحديث الآخر فيمن يخاف على نفسه العجز عن احتمال المكروه والصبر عليه، فيحترز بما هو جائز في الشرع بأنواع الاحترازات وبالله التوفيق.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.