زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن محمد بن عبد الواحد عن عمر بن محمد بن الناقد عن إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن أيُوب، المُخَرِّمِيُّ. عن الفضل بن سخيت القطيعي عن صالح بن بيان عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ibn Mas'ud

١٩٠٢ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، حدَّثنا عمر بن محمد بن النَّاقِد، حدَّثنا إبراهيم بن عبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي، حدَّثنا الفضل بن سُخَيْت القَطِيعي، حدَّثنا صالح بن بَيَان، حدَّثنا المَسْعُودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: دخلت المسجد ورسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم جالس، فسلَّمت وجلست، فقلت: لا حول ولا قوَّة إلَّا باللَّه. فقال لي النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: " ألا أخبرك بتفسيرها" ؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه. فقال: "لا حَوْلَ عن معصية اللَّه إلَّا بعصمة اللَّه، ولا قوَّة على طاعة اللَّه إلَّا بعون اللَّه" . وضرب مَنْكِبي، وقال لي: "هكذا أخبرني بها جبريلُ يا ابن أُمِّ عَبْدٍ" . (١٢/ ٣٦٢) في ترجمة (الفضل بن السُّكَيْن بن سُخَيْت القَطِيعيّ السِّنْدِيّ أبو العبَّاس) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن السُّكَيْن بن سُخَيْت القَطِيعيّ السِّنْدِيّ) ، وقد كذَّبه ابن مَعِين. وقال العُقَيْلِي: لا يضبط الحديث، وهو مع ذلك مجهول. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٥٨) . كما أن فيه (صالح بن بَيَان الثَّقَفِيّ السِّيْرَافِيّ) ، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٩٣) . التخريج: رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٢٠٠) -في ترجمة (صالح بن بَيَان السِّيْرَافِيّ) -، من طريق محمد بن موسى بن حمَّاد، عن الفضل بن سُخَيْت، عن صالح بن بَيَان، به. قال العُقَيْلِي: "لا يُتَابَعُ عليه بهذا اللفظ إلَّا ممن دونه، أو مثله" . ورواه الدَّيْلَمِيُّ في "مسند الفردوس" -كما في التعليق على "الفردوس" (٥/ ٣٧٥) رقم (٨٤٧٨) -، من طريق عمر بن حفص السَّدُوسي، حدَّثنا إبراهيم بن مُهَاجِر، أخبرنا شَرِيك بن عبد اللَّه، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: "يا معاذُ أتدري ما تفسير لا حول ولا قوَّة إلَّا باللَّه، لا حول عن معصية اللَّه إلَّا بقوَّة اللَّه، ولا قُوَّة على طاعة اللَّه إلَّا بعون اللَّه" . أقول: في إسناده (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ) ، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، وقد تغيَّر حفظه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢) . كما أنَّ فيه (إبراهيم بن مُهَاجِر بن مِسْمَار المَدَني) ، وهو ضعيف. وانظر ترجمته في "اللسان" (١/ ١١٤ - ١١٥) ، و "التقريب" (١/ ٤٤) ، وحاشية محقق "تهذيب الكمال" (٢/ ٢١٤) . كما أنَّ في إسناده من لم أعرفه. وعزاه في "الكنز" (٢/ ٢٥١) رقم (٣٩٤٧) إلى ابن النَّجَّار. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن محمد بن عبد الواحد عن عمر بن محمد بن الناقد عن إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن أيُوب، المُخَرِّمِيُّ. عن الفضل بن سخيت القطيعي عن صالح بن بيان عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ibn Mas'ud

١٩٠٢ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، حدَّثنا عمر بن محمد بن النَّاقِد، حدَّثنا إبراهيم بن عبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي، حدَّثنا الفضل بن سُخَيْت (¬١) القَطِيعي، حدَّثنا صالح بن بَيَان، حدَّثنا المَسْعُودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: دخلت المسجد ورسول اللَّه ﷺ جالس، فسلَّمت وجلست، فقلت: لا حول ولا قوَّة إلَّا باللَّه. فقال لي النبيُّ ﷺ: " ألا أخبرك بتفسيرها"؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه. فقال: "لا حَوْلَ عن معصية اللَّه إلَّا بعصمة اللَّه، ولا قوَّة على طاعة اللَّه إلَّا بعون اللَّه". وضرب مَنْكِبي، وقال لي: "هكذا أخبرني بها جبريلُ يا ابن أُمِّ عَبْدٍ". (١٢/ ٣٦٢) في ترجمة (الفضل بن السُّكَيْن بن سُخَيْت القَطِيعيّ السِّنْدِيّ أبو العبَّاس). مرتبة الحديث: إسناده تالف. ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن السُّكَيْن بن سُخَيْت القَطِيعيّ السِّنْدِيّ)، وقد كذَّبه ابن مَعِين. وقال العُقَيْلِي: لا يضبط الحديث، وهو مع ذلك مجهول. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٥٨). كما أن فيه (صالح بن بَيَان الثَّقَفِيّ السِّيْرَافِيّ)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٩٣). التخريج: رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٢٠٠) -في ترجمة (صالح بن بَيَان السِّيْرَافِيّ) -، من طريق محمد بن موسى بن حمَّاد، عن الفضل بن سُخَيْت، عن صالح بن بَيَان، به. قال العُقَيْلِي: "لا يُتَابَعُ عليه بهذا اللفظ إلَّا ممن دونه، أو مثله". ورواه الدَّيْلَمِيُّ في "مسند الفردوس" -كما في التعليق على "الفردوس" (٥/ ٣٧٥) رقم (٨٤٧٨) -، من طريق عمر بن حفص السَّدُوسي، حدَّثنا إبراهيم بن مُهَاجِر، أخبرنا شَرِيك بن عبد اللَّه، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: "يا معاذُ أتدري ما تفسير لا حول ولا قوَّة إلَّا باللَّه، لا حول عن معصية اللَّه إلَّا بقوَّة اللَّه، ولا قُوَّة على طاعة اللَّه إلَّا بعون اللَّه". أقول: في إسناده (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ)، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، وقد تغيَّر حفظه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢). كما أنَّ فيه (إبراهيم بن مُهَاجِر بن مِسْمَار المَدَني)، وهو ضعيف. وانظر ترجمته في "اللسان" (١/ ١١٤ - ١١٥)، و"التقريب" (١/ ٤٤)، وحاشية محقق "تهذيب الكمال" (٢/ ٢١٤). كما أنَّ في إسناده من لم أعرفه. وعزاه في "الكنز" (٢/ ٢٥١) رقم (٣٩٤٧) إلى ابن النَّجَّار. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.