السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر بن قتادة عن أبو الفضل بن خميرويه عن أحمد بن نَجْدة عن al-Hasan bin al-Rabi' al-Bajli عن 'Abdullah bin Mubarak عن Sa'id bin Abi 'Aruba عن قتادة عن Rja'a bin Hywh عن قبيصة بن ذؤيب أن عمر بن الخطاب عن فيما أحرزه المشركون ما أصابه المسلمون فعرفه صاحبه عن إن أدركه قبل أن يقسم فهو له وإذا جرت فيه السهام فلا شىء له
١٨٧١٧- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرُوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِيمَا أَحْرَزَهُ الْمُشْرِكُونَ مَا أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَعَرَفَهُ صَاحِبُهُ قَالَ إِنْ أَدْرَكَهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ لَهُ وَإِذَا جَرَتْ فِيهِ السِّهَامُ فَلاَ شَىْءَ لَهُ.