Hadithcore

Narrator · #10910

Rja'a bin Hywh

Abu Nsr

Died
110 AH

Appears in 9 hadiths

Narration chain

9 hadiths · 4 collections

Mentioned in

13 books · 17 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
8
Assessment hints
5
Known assessors
2

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

13 books · 17 entries · 12 full-text · 5 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet638 chars
    رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ - رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ. كان ينزل الأردن. وكان ثقة عالمًا فاضلًا كثير العلم. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: كَانَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ عَلَى حُرُوفِهِ. أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ
    ▸ expand full passage (638 chars)
    رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ - رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ. كان ينزل الأردن. وكان ثقة عالمًا فاضلًا كثير العلم. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: كَانَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ عَلَى حُرُوفِهِ. أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ: رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يُكْنَى أبا نَصْرٍ. أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ وَرَأْسُهُ أَحْمَرُ وَلِحْيَتُهُ بَيْضَاءُ.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet71 chars
    - ورجاء بن حيوة. مولى كندة، يكنى أبا المقدام. مات سنة اثنتي عشرة ومائة.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet202 chars
    رجاء بن حيوة قال صالح: قال أبي: رجاء بن حيوة أبو المقدام. "مسائل صالح" (798)، "الأسامي والكنى" (311) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: رجاء بن حيوة أبو المقدام. "العلل" رواية عبد اللَّه (15)، (353)، (2476)

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet43 chars
    * الكندي * مات سنة اثنتي عشرة * أبو نصر

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 624, entry [933]208 chars
    ٨٩٢ - رجاء بن حيوة قال صالح: قال أبي: رجاء بن حيوة أبو المقدام. "مسائل صالح" (٧٩٨)، "الأسامي والكنى" (٣١١) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: رجاء بن حيوة أبو المقدام. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥)، (٣٥٣)، (٢٤٧٦)
  • full passagepage 624, entry [933]208 chars
    ٨٩٢ - رجاء بن حيوة قال صالح: قال أبي: رجاء بن حيوة أبو المقدام. "مسائل صالح" (٧٩٨)، "الأسامي والكنى" (٣١١) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: رجاء بن حيوة أبو المقدام. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥)، (٣٥٣)، (٢٤٧٦)

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2717, entry [12907]51 chars
    رجاء بن حيوة. عن: كاتب المغيرة بن شعبة. اسمه: وراد.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 773, entry [343]2,925 chars
    رجاء بن حيوة أبو المقدام رجاء بن حيوة بن جرول الكندي؛ كان من العلماء، وكان يجالس عمر بن عبد العزيز؛ ذكر أنه بات ليلة عنده فهم السراج أن يخمد، فقال إليه ليصلحه، فأقسم عليه عمر ليقعدن، وقام هو إليه فأصلحه؛ قال: فقلت له: تقوم أنت يا أمير المؤمنين فقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد ا
    ▸ expand full passage (2,925 chars)
    رجاء بن حيوة أبو المقدام رجاء بن حيوة بن جرول الكندي؛ كان من العلماء، وكان يجالس عمر بن عبد العزيز؛ ذكر أنه بات ليلة عنده فهم السراج أن يخمد، فقال إليه ليصلحه، فأقسم عليه عمر ليقعدن، وقام هو إليه فأصلحه؛ قال: فقلت له: تقوم أنت يا أمير المؤمنين فقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز. [قال: وأمرني عمر بن عبد العزيز أن أشتري له ثوباً بستة دراهم، فأتيته به فجسه وقال: هو على ما أحب لولا أن فيه ليناً، قال: فبكيت، قال: فما يبكيك قال: أتيتك وأنت أمير بثوب بستمائة درهم، فجسسته وقلت: هو على ما أحب لولا أن فيه خشونة، وأتيتك وأنت أمير المؤمنين بثوب بستة دراهم، فجسسته وقلت: هو على ما أحب لولا أن فيه ليناً، فقال: يا رجاء إن لي نفساً تواقة تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فوليتها، وتاقت إلى الخلافة فأدركتها، وقد تاقت إلى الجنة فأرجو أن أدركها إن شاء الله ﷿] (٢) .وقال: قومت ثياب عمر بن عبد العزيز وهو يخطب باثني عشر درهماً، وكانت قباء وعمامة وقميصاً وسراويل ورداء وخفين وقلنسوة؛ وله معه أخبار وحكايات. وكان يوماً عند عبد الملك بن مروان، وقد ذكر عنده شخص بسوء، فقال عبد الملك: والله لئن أمكنني الله منه لأفعلن به ولأصنعن، فلما أمكنه الله منه هم بإيقاع الفعل به، فقام إليه رجاء بن حيوة المذكور فقال: يا أميرالمؤمنين قد صنع الله لك ما أحببت فاصنع ما يحب الله من العفو، فعفا عنه وأحسن إليه. [ولما حضر أيوب بن سليمان بن عبد الملك الوفاة - وكان ولي عهد أبيه - دخل عليه أبوه وهو يجود بنفسه، ومعه عمر بن عبد العزيز وسعيد بن عقبة ورجاء بن حيوة، فجعل سليمان ينظر في وجه أيوب، فخنقته العبرة، ثم قال: إنه ما يملك العبد نفسه أن يسبق إلى قلبه الوجد عند المصيبة، والناس في ذلك أصناف: فمنهم المحتسب، ومنهم من يغلب صبره جزعه فذلك الجلد الحازم، ومنهم من يغلب جزعه صبره فذلك المغلوب الضعيف، وإني أجد في قلبي لوعة إن أنا لم أبردها خفت أن تنصدع كبدي كمداً، فقال له عمر: يا أمير المؤمنين، الصبر أولى بك فلا يحبطن أجرك. وقال سعيد بن عقبة: فنظر إلي وإلى رجاء بن حيوة نظر مستغيث يرجو أن نساعده على ما أدركه من البكاء، فأما أنا فكرهت أن آمره أو أنهاه، وأما رجاء فقال: يا أمير المؤمنين، إني لا أرى بذلك بأساً ما لم يأت الأمر المفرط، وإني قد بلغني أن النبي ﷺ لما مات ابنه إبراهيم دمعت عيناه، فقال: " تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون "، فبكى سليمان حتى اشتد بكاؤه، فظننا أن نياط قلبه قد انقطع، فقال عمر بن عبد العزيز لرجاء بن حيوة: بئس ما صنعت بأمير المؤمنين، فقال: دعه يا أبا حفص يقضي من بكائه وطراً، فإنه لو لم يخرج من صدره ما ترى خفت أن يأتي عليه، ثم أمسك عن البكاء، ودعا بماء فغسل وجهه، وقضى الفتى، فأمر بجهازه، وخرج يمشي أمام جنازته، فلما دفن وقف ينظرإلى قبره، ثم قال: وقفت على قبر مقيم بقفرة ... متاع قليل من حبيب مفارق ثم قال: السلام عليك يا أيوب، وقال: كنت لنا أنساً ففارقتنا ... فالعيش من بعدك مر المذاق ثم قال: يا غلام أدن دابتي مني، فركب وعطف دابته إلى القبر، وقال: فإن صبرت فلم ألفظك من شبع ... وإن جزعت فعلق منفس ذهبا فقال عمر: بل الصبر أقرب إلى الله ﷿، قال: صدقت، وانصرف] (١) . وكانت وفاته سنة اثنتي عشرة ومائة، وكان رأسه أحمر ولحيته بيضاء، رحمه الله تعالى. وحيوة: بفتح الحاء المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الواو وبعدها هاء ساكنة. ٢٣٨ - (٢)

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4351, entry [5451]412 chars
    ٤٦٨٢ - رجاء بن حَيْوَةَ كان ينزل الأردنّ، وكان ثقة عالمًا فاضلًا كثير العلم. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنا ابن عون قال: كان رجاء بن حيوة يحدّث بالحديث على حروفه. أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسيّ قال: أخبرنا شعبة عن محمّد بن عبد الله بن أبى يعقوب في حديث رواه أنّ رجلًا قال: رجاء بن حيوة يُكنى أبا نصر. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا جرير بن حازم قال: رأيتُ رجاء بن حيوة رأسه أحمر ولحيته بيضاء.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3315, entry [4015]386 chars
    رجاء بن حيوة كان ينزل الأردن، وكان ثقة عالما فاضلا كثير العلم. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا بن عون قال: كان رجاء بن حيوة يحدث بالحديث على حروفه. أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب في حديث رواه أن رجلا قال: رجاء بن حيوة يكنى أبا نصر.أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا جرير بن حازم قال: رأيت رجاء بن حيوة ورأسه أحمر ولحيته بيضاء.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 18673, entry [9920]105 chars
    رجاء بن حيوة. عَن: كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة في المسح على الخفين. كاتب المغيرة اسمه: وراد. • د عس:

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1979, entry [3795]281 chars
    رجاء بن حَيْوَة (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م) رجاء بن حيوة بن جرول الكندي، أبو المقدام: شيخ أهل الشام في عصره. من الوعاظ الفصحاء العلماء. كان ملازما لعمر بن عبد العزيز في عهدي الإمارة والخلافة، واستكتبه سليمان بن عبد المك. وهو الّذي أشار على سليمان باستخلاف عمر. وله معه أخبار (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2580, entry [756]3,864 chars
    ٥٨٨ - رجاء بن حيوة (¬٣٦٤) ابن جرول وقيل ابن جزل وقيل ابن جندل الإمام القدوة الوزير العادل أبو نصر الكندي الأزدي ويقال الفلسطيني الفقيه من جلة التابعين ولجده جرول بن الأحنف صحبة فيما قيل.حدث رجاء عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وطائفة أرسل عن هؤلاء وعن غيرهم. وروى أيضاً عن عبد الله بن عم
    ▸ expand full passage (3,864 chars)
    ٥٨٨ - رجاء بن حيوة (¬٣٦٤) ابن جرول وقيل ابن جزل وقيل ابن جندل الإمام القدوة الوزير العادل أبو نصر الكندي الأزدي ويقال الفلسطيني الفقيه من جلة التابعين ولجده جرول بن الأحنف صحبة فيما قيل.حدث رجاء عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وطائفة أرسل عن هؤلاء وعن غيرهم. وروى أيضاً عن عبد الله بن عمرو ومعاوية وأبي سعيد الخدري وجابر وأبي أمامة الباهلي ومحمود بن الربيع وأم الدرداء وعبد الملك ابن مروان وأبيه حيوة وأبي إدريس وخلق كثير. حدث عنه مكحول والزهري وقتادة وعبد الملك بن عمير وإبراهيم ابن أبي عبلة وابن عون وحميد الطويل وأشعث بن أبي الشعثاء ومحمد ابن عجلان ومحمد بن جحادة وعروة بن رويم ورجاء بن أبي سلمة وثور ابن يزيد وآخرون. قال ابن سعد كان ثقةً عالماً فاضلاً كثير العلم. وقال النسائي وغيره ثقة قال مكحول ما زلت مضطلعاً على من ناوأني حتى عاونهم علي رجاء بن حيوة وذلك أنه كان سيد أهل الشام في أنفسهم. قلت كان ما بينهما فاسداً وما زال الأقران ينال بعضهم من بعض ومكحول ورجاء إمامان فلا يلتفت إلى قول أحد منهما في الآخر. قال يعقوب الفسوي كان رجاء قدم الكوفة مع بشر بن مروان فسمع منه أبو إسحاق وقتادة. ابن شوذب عن مطر الوراق قال ما رأيت شامياً أفضل من رجاء ابن حيوة. وقال ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة ما من رجل من أهل الشام أحب إلي أن اقتدي به من رجاء بن حيوة. ويروى عن رجاء بن حيوة قال من لم يؤاخ إلا من لا عيب فيه قل صديقه ومن لم يرض من صديقه إلا بالإخلاص له دام سخطه ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه. قال ربيعة بن يزيد القصير وقف عبد الملك بن مروان في قراءته فقال لرجاء بن حيوة ألا فتحت علي. وكان عبد الله بن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة.قال الأصمعي سمعت ابن عون يقول رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم محمد بن سيرين بالعراق والقاسم بن محمد بالحجاز ورجاء بن حيوة بالشام. الأنصاري عن ابن عون قال كان إبراهيم والشعبي والحسن يأتون بالحديث على المعاني وكان القاسم وابن سيرين ورجاء يعيدون الحديث على حروفه. ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال كان يزيد بن عبد الملك يجري على رجاء بن حيوة ثلاثين ديناراً في كل شهر فلما ولي هشام الخلافة قال ما هذا برأي فقطعها فرأى هشام أباه في النوم فعاتبه في ذلك فأجراها. قلت كان في نفس هشام منه شيء لكونه عمل على تأخيره وقت وفاة أخيه سليمان وعقد الخلافة لابن عمه عمر بن عبد العزيز. قال رجاء بن أبي سلمة نظر الرجاء بن حيوة إلى رجل ينعس بعد الصبح فقال انتبه لا يظنون أن ذا عن سهر. عبد الله بن بكر السهمي حدثنا محمد بن ذكوان عن رجاء بن حيوة قال كنت واقفاً على باب سليمان إذا أتاني آت لم أره قبل ولا بعد فقال يا رجاء إنك قد ابتليت بهذا وابتلي بك وفي قربه الوتغ فعليك بالمعروف وعون الضعيف يا رجاء من كانت له منزلة من سلطان فرفع حاجة ضعيف لا يستطيع رفعها لقي الله وقد شد قدميه للحساب بين يديه. قلت كان رجاء كبير المنزلة عند سليمان بن عبد الملك وعند عمر بن عبد العزيز وأجرى الله على يديه الخيرات ثم إنه بعد ذلك أخر فأقبل على شأنه. فعن ابن عون قال قيل لرجاء إنك كنت تأتي السلطان فتركتهم فقال يكفيني الذي أدعهم له. وروى ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال كنا نجلس إلى عطاء الخراساني فكان يدعو بعد الصبح بدعوات فغاب فتكلم رجل من المؤذنين فأنكر رجاء بن حيوة صوته فقال من هذا قال أنا يا أبا المقدام قال اسكت فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله. قال صفوان بن صالح حدثنا عبد الله بن كثير الدمشقي القارئ حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال كنا مع رجاء بن حيوة فتذاكرنا شكر النعم فقال ما أحد يقوم بشكر نعمة وخلفنا رجل على رأسه كساء فقال ولا أمير المؤمنين فقلنا وما ذكر أمير المؤمنينهنا وإنما هو رجل من الناس قال فغفلنا عنه فالتفت رجاء فلم يره فقال أتيتم من صاحب الكساء فإن دعيتم فاستحلفتم فاحلفوا قال فما عملنا إلا بحرسي قد أقبل عليه قال هيه يا رجاء يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له قال فقلت وما ذاك يا أمير المؤمنين قال ذكرتم شكر النعم فقلتم ما أحد يقوم بشكر نعمة قيل لكم ولا أمير المؤمنين فقلت أمير المؤمنين رجل من الناس فقلت لم يكن ذلك قال آلله قلت آلله قال فأمر بذلك الرجل الساعي فضرب سبعين سوطاً فخرجت وهو متلوث بدمه فقال هذا وأنت رجاء بن حيوة قلت سبعين سوطاً في ظهرك خير من دم مؤمن قال ابن جابر فكان رجاء بن حيوة بعد ذلك إذا جلس في مجلس يقول ويتلفت احذروا صاحب الكساء. قال مسلمة بن عبد الملك أمير السرايا برجاء بن حيوة وبأمثاله ننصر. قال يحيى بن معين أدرك رجاء بن حيوة معاوية ومات في أول إمرة هشام. وقال أبو عبيد وخليفة بن خياط مات سنة اثنتي عشرة ومئة.
  • full passagepage 2580, entry [756]3,864 chars
    ٥٨٨ - رجاء بن حيوة (¬٣٦٤) ابن جرول وقيل ابن جزل وقيل ابن جندل الإمام القدوة الوزير العادل أبو نصر الكندي الأزدي ويقال الفلسطيني الفقيه من جلة التابعين ولجده جرول بن الأحنف صحبة فيما قيل.حدث رجاء عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وطائفة أرسل عن هؤلاء وعن غيرهم. وروى أيضاً عن عبد الله بن عم
    ▸ expand full passage (3,864 chars)
    ٥٨٨ - رجاء بن حيوة (¬٣٦٤) ابن جرول وقيل ابن جزل وقيل ابن جندل الإمام القدوة الوزير العادل أبو نصر الكندي الأزدي ويقال الفلسطيني الفقيه من جلة التابعين ولجده جرول بن الأحنف صحبة فيما قيل.حدث رجاء عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وطائفة أرسل عن هؤلاء وعن غيرهم. وروى أيضاً عن عبد الله بن عمرو ومعاوية وأبي سعيد الخدري وجابر وأبي أمامة الباهلي ومحمود بن الربيع وأم الدرداء وعبد الملك ابن مروان وأبيه حيوة وأبي إدريس وخلق كثير. حدث عنه مكحول والزهري وقتادة وعبد الملك بن عمير وإبراهيم ابن أبي عبلة وابن عون وحميد الطويل وأشعث بن أبي الشعثاء ومحمد ابن عجلان ومحمد بن جحادة وعروة بن رويم ورجاء بن أبي سلمة وثور ابن يزيد وآخرون. قال ابن سعد كان ثقةً عالماً فاضلاً كثير العلم. وقال النسائي وغيره ثقة قال مكحول ما زلت مضطلعاً على من ناوأني حتى عاونهم علي رجاء بن حيوة وذلك أنه كان سيد أهل الشام في أنفسهم. قلت كان ما بينهما فاسداً وما زال الأقران ينال بعضهم من بعض ومكحول ورجاء إمامان فلا يلتفت إلى قول أحد منهما في الآخر. قال يعقوب الفسوي كان رجاء قدم الكوفة مع بشر بن مروان فسمع منه أبو إسحاق وقتادة. ابن شوذب عن مطر الوراق قال ما رأيت شامياً أفضل من رجاء ابن حيوة. وقال ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة ما من رجل من أهل الشام أحب إلي أن اقتدي به من رجاء بن حيوة. ويروى عن رجاء بن حيوة قال من لم يؤاخ إلا من لا عيب فيه قل صديقه ومن لم يرض من صديقه إلا بالإخلاص له دام سخطه ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه. قال ربيعة بن يزيد القصير وقف عبد الملك بن مروان في قراءته فقال لرجاء بن حيوة ألا فتحت علي. وكان عبد الله بن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة.قال الأصمعي سمعت ابن عون يقول رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم محمد بن سيرين بالعراق والقاسم بن محمد بالحجاز ورجاء بن حيوة بالشام. الأنصاري عن ابن عون قال كان إبراهيم والشعبي والحسن يأتون بالحديث على المعاني وكان القاسم وابن سيرين ورجاء يعيدون الحديث على حروفه. ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال كان يزيد بن عبد الملك يجري على رجاء بن حيوة ثلاثين ديناراً في كل شهر فلما ولي هشام الخلافة قال ما هذا برأي فقطعها فرأى هشام أباه في النوم فعاتبه في ذلك فأجراها. قلت كان في نفس هشام منه شيء لكونه عمل على تأخيره وقت وفاة أخيه سليمان وعقد الخلافة لابن عمه عمر بن عبد العزيز. قال رجاء بن أبي سلمة نظر الرجاء بن حيوة إلى رجل ينعس بعد الصبح فقال انتبه لا يظنون أن ذا عن سهر. عبد الله بن بكر السهمي حدثنا محمد بن ذكوان عن رجاء بن حيوة قال كنت واقفاً على باب سليمان إذا أتاني آت لم أره قبل ولا بعد فقال يا رجاء إنك قد ابتليت بهذا وابتلي بك وفي قربه الوتغ فعليك بالمعروف وعون الضعيف يا رجاء من كانت له منزلة من سلطان فرفع حاجة ضعيف لا يستطيع رفعها لقي الله وقد شد قدميه للحساب بين يديه. قلت كان رجاء كبير المنزلة عند سليمان بن عبد الملك وعند عمر بن عبد العزيز وأجرى الله على يديه الخيرات ثم إنه بعد ذلك أخر فأقبل على شأنه. فعن ابن عون قال قيل لرجاء إنك كنت تأتي السلطان فتركتهم فقال يكفيني الذي أدعهم له. وروى ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال كنا نجلس إلى عطاء الخراساني فكان يدعو بعد الصبح بدعوات فغاب فتكلم رجل من المؤذنين فأنكر رجاء بن حيوة صوته فقال من هذا قال أنا يا أبا المقدام قال اسكت فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله. قال صفوان بن صالح حدثنا عبد الله بن كثير الدمشقي القارئ حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال كنا مع رجاء بن حيوة فتذاكرنا شكر النعم فقال ما أحد يقوم بشكر نعمة وخلفنا رجل على رأسه كساء فقال ولا أمير المؤمنين فقلنا وما ذكر أمير المؤمنينهنا وإنما هو رجل من الناس قال فغفلنا عنه فالتفت رجاء فلم يره فقال أتيتم من صاحب الكساء فإن دعيتم فاستحلفتم فاحلفوا قال فما عملنا إلا بحرسي قد أقبل عليه قال هيه يا رجاء يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له قال فقلت وما ذاك يا أمير المؤمنين قال ذكرتم شكر النعم فقلتم ما أحد يقوم بشكر نعمة قيل لكم ولا أمير المؤمنين فقلت أمير المؤمنين رجل من الناس فقلت لم يكن ذلك قال آلله قلت آلله قال فأمر بذلك الرجل الساعي فضرب سبعين سوطاً فخرجت وهو متلوث بدمه فقال هذا وأنت رجاء بن حيوة قلت سبعين سوطاً في ظهرك خير من دم مؤمن قال ابن جابر فكان رجاء بن حيوة بعد ذلك إذا جلس في مجلس يقول ويتلفت احذروا صاحب الكساء. قال مسلمة بن عبد الملك أمير السرايا برجاء بن حيوة وبأمثاله ننصر. قال يحيى بن معين أدرك رجاء بن حيوة معاوية ومات في أول إمرة هشام. وقال أبو عبيد وخليفة بن خياط مات سنة اثنتي عشرة ومئة.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 1895, entry [855]1,104 chars
    رجاء بن حيوة هو أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندى. أحد كبار التابعين، قال عنه ابن كثير فى البداية والنهاية: هو تابعى جليل، كبير القدر، ثقة، فاضل عادل، وزير صدق لخلفاء بنى أمية، وكان مكحول إذا سُئل يقول: سلوا شيخنا وسيدنا، رجاء بن حيوة. وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة، ووثقوه فى الرواية، وله روايات وك
    ▸ expand full passage (1,104 chars)
    رجاء بن حيوة هو أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندى. أحد كبار التابعين، قال عنه ابن كثير فى البداية والنهاية: هو تابعى جليل، كبير القدر، ثقة، فاضل عادل، وزير صدق لخلفاء بنى أمية، وكان مكحول إذا سُئل يقول: سلوا شيخنا وسيدنا، رجاء بن حيوة. وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة، ووثقوه فى الرواية، وله روايات وكلام حسن، ﵀. وقد سجل التاريخ لرجاء موقفه مع الخليفة سليمان بن عبد الملك عندما أراد أن يعهد بالخلافة إلى ابنه - وكان غلامًا صغيرًا - فقال له رجاء: ما تصنع ياأمير المؤمنين! إنه مما يحفظ على الخليفة فى قبره أن يستخلف على المسلمين الرجل الصالح، فعهد سليمان إلى عمر بن عبد العزيز بالخلافة، وكتب بذلك كتابًا وعهدًا جعله مع رجاء على ألا يطلع عليه أحد. وبعد وفاة سليمان أخفى رجاء الخبر، وأرسل إلى قائد الشرطة كعب بن حامد العبسى، فجمع أهل بيت سليمان فاجتمعوا، وقال لهم: بايعوا. هذا عهد أمير المؤمنين. فبايعوه فأخبرهم بوفاة سليمان، وقرأ عليهم الكتاب، فلما انتهى إلى ذكر عمر بن عبد العزيز نادى هشام بن عبد الملك: لا نبايعه أبدًا، فأجابه رجاء فى قوة: أضرب والله عنقك، قم فبايع؛ فقام هشام يجرُّ رجليه. وكان رجاء مستشارًا أمينًا لخلفاء بنى أمية، وخاصة سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزير. وتُوفِّى رجاء عام (١١٢هـ).*
  • full passagepage 1895, entry [855]1,104 chars
    رجاء بن حيوة هو أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندى. أحد كبار التابعين، قال عنه ابن كثير فى البداية والنهاية: هو تابعى جليل، كبير القدر، ثقة، فاضل عادل، وزير صدق لخلفاء بنى أمية، وكان مكحول إذا سُئل يقول: سلوا شيخنا وسيدنا، رجاء بن حيوة. وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة، ووثقوه فى الرواية، وله روايات وك
    ▸ expand full passage (1,104 chars)
    رجاء بن حيوة هو أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندى. أحد كبار التابعين، قال عنه ابن كثير فى البداية والنهاية: هو تابعى جليل، كبير القدر، ثقة، فاضل عادل، وزير صدق لخلفاء بنى أمية، وكان مكحول إذا سُئل يقول: سلوا شيخنا وسيدنا، رجاء بن حيوة. وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة، ووثقوه فى الرواية، وله روايات وكلام حسن، ﵀. وقد سجل التاريخ لرجاء موقفه مع الخليفة سليمان بن عبد الملك عندما أراد أن يعهد بالخلافة إلى ابنه - وكان غلامًا صغيرًا - فقال له رجاء: ما تصنع ياأمير المؤمنين! إنه مما يحفظ على الخليفة فى قبره أن يستخلف على المسلمين الرجل الصالح، فعهد سليمان إلى عمر بن عبد العزيز بالخلافة، وكتب بذلك كتابًا وعهدًا جعله مع رجاء على ألا يطلع عليه أحد. وبعد وفاة سليمان أخفى رجاء الخبر، وأرسل إلى قائد الشرطة كعب بن حامد العبسى، فجمع أهل بيت سليمان فاجتمعوا، وقال لهم: بايعوا. هذا عهد أمير المؤمنين. فبايعوه فأخبرهم بوفاة سليمان، وقرأ عليهم الكتاب، فلما انتهى إلى ذكر عمر بن عبد العزيز نادى هشام بن عبد الملك: لا نبايعه أبدًا، فأجابه رجاء فى قوة: أضرب والله عنقك، قم فبايع؛ فقام هشام يجرُّ رجليه. وكان رجاء مستشارًا أمينًا لخلفاء بنى أمية، وخاصة سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزير. وتُوفِّى رجاء عام (١١٢هـ).*
  • snippetshamela_bodypage 1895, entry [855]300 chars
    رجاء بن حيوة هو أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندى. أحد كبار التابعين، قال عنه ابن كثير فى البداية والنهاية: هو تابعى جليل، كبير القدر، ثقة، فاضل عادل، وزير صدق لخلفاء بنى أمية، وكان مكحول إذا سُئل يقول: سلوا شيخنا وسيدنا، رجاء بن حيوة. وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة، ووثقوه فى الرواية، وله روايات وك