١٤٣٩٦- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَنْظَلَةَ الْغَسِيلِ قَالَ حَدَّثَتْنِى خَالَتِى سُكَيْنَةُ بِنْتُ حَنْظَلَةَ وَكَانَتْ بِقُبَاءٍ تَحْتَ ابْنِ عَمٍّ لَهَا تُوُفِّىَ عَنْهَا قَالَتْ : دَخَلَ عَلَىَّ أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ وَأَنَا فِى عِدَّتِى فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا بِنْتَ حَنْظَلَةَ فَقُلْتُ : بِخَيْرٍ جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَقَالَ : أَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتِ قَرَابَتِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَرَابَتِى مِنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَحَقِّى فِى الإِسْلاَمِ وَشَرَفِى فِى الْعَرَبِ قَالَتْ فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَنْتَ رَجُلٌ يُؤْخَذُ مِنْكَ وَيُرْوَى عَنْكَ تَخْطُبُنِى فِى عِدَّتِى فَقَالَ : مَا فَعَلْتُ إِنَّمَا أَخْبَرْتُكِ بِمَنْزِلَتِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِى أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ وَتَأَيَّمَتْ مِنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهَا فَلَمْ يَزَلْ يُذَكِّرُهَا بِمَنْزِلَتِهِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى أَثَّرَ الْحَصِيرُ فِى كَفَّهِ مِنْ شِدَّةِ مَا كَانَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فَمَا كَانَتْ تِلْكَ خِطْبَةً.