١٠١٨٣- وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَمْرٍو : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَدِيبُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِىُّ أَخْبَرَنِى الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَنِى ابْنُ شِهَابٍ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ وَأَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَاسِبُ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِقْلٌ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ قَالَ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى حَسَّانَ حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَنِى الزُّهْرِىُّ وَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ : «وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ» . قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِى فِى رَمَضَانَ قَالَ : «أَعْتِقْ رَقَبَةً» . قَالَ : مَا أَجِدُهَا قَالَ : «صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» . قَالَ : لاَ أَسْتَطِيعُ قَالَ : «فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» . قَالَ : مَا أَجِدُ فَأُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فَقَالَ : «خُذْهُ فَتَصَدَّقْ بِهِ» . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَى غَيْرِ أَهْلِى فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا بَيْنَ طُنُبَىِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ مَا بَيْنَ لاَبَتَىِ الْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَحْوَجُ مِنِّى فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَسْنَانُهُ ثُمَّ قَالَ : «خُذْهُ وَاسْتَغْفِرِ رَبَّكَ» . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ فَأُتِىَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا. قَالَ الإِسْمَاعِيلِىُّ لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ غَيْرَ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَقَالَ الْهِقْلُ : بِعَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا. قَالَ دُحَيْمٌ : وَيْحَكَ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِى فِى يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَأُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا. قَالَ الشَّيْخُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الأَدَبِ عَنِ ابْنِ مُقَاتِلٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ إِلَى قَوْلِهِ مَا بَيْنَ طُنُبَىِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ.