٣٧٥٦- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ قَالَ سُفْيَانُ وَحَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهِ ، وَيَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى. {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ فِى نَاحِيَةٍ ، وَكَانَ يَتَوَجَّهُ مَا شَاءَ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ تَوَجُّهُهُ عَنْ يَمِينِهِ لِمَا كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ مِنَ الْمَيَامِنِ غَيْرَ مُضَيِّقٍ عَلَيْهِ فِى شَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ. {ت} قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ مَضَى خَبَرُ عَائِشَةَ فِى اسْتِحْبَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم التَّيَامُنَ فِى شَأْنِهِ كُلِّهِ.