١٦٣٦- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِىٍّ الذُّهْلِىُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ أَبُو عَقِيلٍ عَنْ بُهَيَّةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ امْرَأَةً تَسْأَلُ عَائِشَةَ يَعْنِى عَنْ سَبَبِ حَيْضِهَا لاَ تَدْرِى كَيْفَ تُصَلِّى فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاِمْرَأَةٍ فَسَدَ حَيْضُهَا وَأُهَرِيقَتْ دَمًا وَلاَ تَدْرِى كَيْفَ تُصَلِّى قَالَتْ : فَأَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ آمُرَهَا فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحِيضُ فِى كُلِّ شَهْرٍ وَحَيْضُهَا مُسْتَقِيمٌ فَلْتَعُدَّ - وَفِى حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ : فَلْتَقْعُدْ وَتُقَدِّرْ - ذَلِكَ مِنَ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِى ، ثُمَّ لْتَدَعِ الصَّلاَةَ فِيهِنَّ بِقَدْرِهِنَّ ، ثُمَّ لْتَغْتَسِلْ وَتُحْسِنْ طُهْرَهَا ، ثُمَّ تَسْتَذْفِرْ بِثَوْبٍ ثُمَّ تُصَلِّى ، فَإِنِّى أَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَأَنْ يُذْهِبَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَتْ فَأَمَرْتُهَا فَفَعَلَتْ فَأَذْهَبَهَا اللَّهُ عَنْهَا ، فَمُرِى صَاحِبَتَكِ بِذَلِكَ. لَفْظُ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِىٍّ.