٣٥٣- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلاَنِىِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : دَخَلَ عَلَىَّ عَلِىٌّ بَيْتِى فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَجِئْنَا بِقَعْبٍ يَأْخُذُ الْمُدَّ أَوْ قَرِيبَهُ حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَدْ بَالَ فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلاَ أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَلْتُ : بَلَى ، فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى. قَالَ : فَوُضِعَ لَهُ إِنَاءٌ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ فَصَكَّ بِهِمَا وَجْهَهُ وَأَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ قَالَ ثُمَّ عَادَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلاَثًا ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاَثًا ، ثُمَّ يَدَهُ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مِنْ ظُهُورِهِمَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ الْمَاءِ فَصَكَّ عَلَى قَدَمِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ فَتَلَّهَا ، ثُمَّ عَلَى الرِّجْلِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. قَلْتُ : وَفِى النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : وَفِى النَّعْلَيْنِ. قَالَ فَقَلْتُ : وَفِى النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ : وَفِى النَّعْلَيْنِ. قَلْتُ : وَفِى النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ : وَفِى النَّعْلَيْنِ. قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِىُّ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِىَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ لاَ أَدْرِى مَا هَذَا الْحَدِيثُ وَكَأَنَّهُ رَأَى الْحَدِيثَ الأَوَّلَ أَصَحَّ ، يَعْنِى حَدِيثَ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ. {ق} قَالَ الشَّيْخُ : يُحْتَمَلُ إِنْ صَحَّ أَنْ يَكُونَ غَسَلَهُمَا فِى النَّعْلَيْنِ فَقَدْ رُوِّينَا مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فِى الْوُضُوءِ.