مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٤٨١ - حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي [بهمذان] ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن
- [١٣٤] - ربيعة ، عن الزهري ، عن عبد الله بن أبي بكر، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة أخبرته، قالت: جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئًا، ثم قامت وخرجت عني وابنتها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له سترًا من النار" .
قال أبو عوانة ألقيته على ابن خراش من حديث ربيعة، فقال إنه لغريب غريب ، لوددت أني أسمعه منه، ثم دخل إليه ليسمعه.
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٤٨١ - حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي [بهمذان] ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة أخبرته، قالت: جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئا، ثم قامت وخرجت عني وابنتها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له سترا من النار" . قال أبو عوانة ألقيته على ابن خراش من حديث ربيعة، فقال إنه لغريب غريب، لوددت أني أسمعه منه، ثم دخل إليه ليسمعه.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٤٨١ - حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي (¬١) [بهمذان] (¬٢)، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أخي (¬٣)، عن سليمان بن بلال (¬٤)، عن
⦗١٣٤⦘ ربيعة (¬٥)، عن الزهري (¬٦)، عن عبد الله بن أبي بكر، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة أخبرته، قالت: جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئًا، ثم قامت وخرجت عني وابنتها، فدخل علي النبي ﷺ فحدثته حديثها، فقال النبي ﷺ: "من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له سترًا من النار" (¬٧).
قال أبو عوانة (¬٨) ألقيته على ابن (¬٩) خراش (¬١٠) من (¬١١) حديث ربيعة، فقال إنه لغريب غريب (¬١٢)، لوددت أني أسمعه منه، ثم دخل إليه ليسمعه.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.