مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٤ - حدثنا الغزي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان عن أبيه، عن عَبَاية بن رفاعة بن [رافع] بن خديج، عن رافع بن خديج قال: قلت يا رسول الله نخاف أن نلقى العدو غدا أو نرجو أن نلقى العدو غدا؛ وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: "أَعْجِل أو أَرْني ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عز وجل ليس السن والظفر، أمّا السنّ فعظم، وأما الظفر فمدى الحبش" .
وأن بعيرا ندّ فرماه رجل بسهم؛ فحبسه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنَّ
- [٣٩] - هذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم فاصنعوا به هكذا" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٧١ - حَدَّثَنَا الْغَزِّيُّ، قَثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَخَافُ أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ، غَدًا، أَوْ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟، فَقَالَ: «أَعْجِلْ - أَوْ أَرَى - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَيْسَ السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، أَمَا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشِ» ، وَإِنَّ بَعِيرًا نَدَّ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ، فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٤ - حَدَّثَنَا الْغَزِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ [رافع] بن خَدِيجٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَخَافُ أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، أَوْ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فَقَالَ: "أَعْجِلْ، أَوْ أَرَني مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، أَمَا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الْحَبَشِ" .
وأنَّ بَعِيرًا نَدَّ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "
إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ، فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢١٤ - حدثنا الغزي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان (¬١) عن أبيه، عن عَبَاية بن رفاعة بن [رافع] (¬٢) بن خديج، عن رافع بن خديج قال: قلت يا رسول الله نخاف أن نلقى العدو غدا أو نرجو أن نلقى العدو غدا؛ وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: "أَعْجِل أو أَرْني (¬٣) ما أنهر الدم، وذكر اسم الله ﷿ ليس السن والظفر، أمّا السنّ فعظم، وأما الظفر فمدى الحبش".
وأن بعيرا ندّ (¬٤) فرماه رجل بسهم؛ فحبسه قال رسول الله ﷺ: "إنَّ
⦗٣٩⦘ هذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم فاصنعوا به هكذا" (¬٥).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٧١ - حَدَّثَنَا الْغَزِّيُّ، قَثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَخَافُ أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ، غَدًا، أَوْ نَرْجُو أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟، فَقَالَ: «أَعْجِلْ - أَوْ أَرَى - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ ﷿، لَيْسَ السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، أَمَا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشِ» ، وَإِنَّ بَعِيرًا نَدَّ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ، فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.