الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ومنها ما عن أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصغاني عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن عوف عن أَبُو رَجاءٍ العُطَارِديُّ عن عمران بن حصين عن سرى

٢٧٤ - ومنها ما أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا عبد الرزاق ، ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصغاني بمكة ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عوف عن أبي رجاء العطاردي ، عن عمران بن حصين ، قال : سرى رسول الله A في سفر هو وأصحابه ، قال : فأصابهم عطش شديد فأقبل رجلان من أصحابه - قال : أحسبه عليا والزبير أو غيرهما - قال إنكما ستجدان بمكان كذا وكذا امرأة معها بعير (١) عليه مزادتان (٢) على البعير فائتياني بها ، قال : فأتيا المرأة فوجداها ركبت بين مزادتين على البعير فقالا لها : أجيبي رسول الله A ، قالت : ومن رسول الله ؟ أهذا الصابئ (٣) ؟ قالا : هو الذي تعنين وهو رسول الله حقا ، فجاءا بها فأمر النبي A فجعل في إناء من مزادتيها شيء ثم قال فيه ما شاء الله أن يقول ، وفي رواية إسحاق قال : ما شاء أن يقول ثم أعاد الماء في المزادتين ثم أمر بغطاء المزادتين ففتحت ثم أمروا الناس فملئوا آنيتهم وأسقيتهم فلم يدعوا يومئذ إناء ولا سقاء إلا ملئوه ، قال عمران بن حصين : فكان يخيل إلي أنهما لم يزدادا إلا امتلاء ، قال : فأمر النبي A بثوبها فبسط ثم أمر أصحابه فجاءوا من أزوادهم حتى ملأ لها ثوبها ثم قال لها : اذهبي فإنا لم نأخذ من مائك شيئا ولكن الله سقانا ، قال : فجاءت أهلها فأخبرتهم فقالت : جئتكم من عند أسحر الناس أو إنه لرسول الله حقا ، قال : فجاء أهل ذلك الحواء (٤) حتى أسلموا كلهم وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن يعقوب ، ثنا يحيى بن أبي طالب ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنا عوف بن أبي جميلة ، فذكره بإسناده ومعناه يزيد وينقص ، وقال في آخره : قال : فكان المسلمون يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه فقالت يوما لقومها : إن هؤلاء القوم عمدا يدعونكم هل لكم في الإسلام ، فأطاعوها فجاءوا جميعا فدخلوا في الإسلام . قال الشيخ : وهذا لأنه A كان يرجو إسلامهم بما أرى المرأة منهم من معجزاته فأخبرتهم بذلك فعلموا تصديقه فأسلموا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.