الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو الحسين بن الفضل القطان عن إسماعيل بن محمد الصفار عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن إسماعيل بن علية عن يزيد عن Matraf bin 'Abdullah bin al-Shakhayr
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن إسحاق عن إسماعيل بن قتيبة السلمي عن يحيى بن يحيى عن حماد عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين عن قيل يا

٩٤ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، في آخرين قالوا : أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن يزيد ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، ( ح ) . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو بكر بن إسحاق ، أنا إسماعيل بن قتيبة ، ثنا يحيى بن يحيى ، أنا حماد ، عن يزيد الرشك ، ثنا مطرف ، عن عمران بن حصين ، قال : قيل يا رسول الله ، أعلم أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : نعم ، قيل : ففيم يعمل العاملون ؟ قال : كل ميسر لما خلق له «وفي رواية ابن علية قال :» اعملوا فكل ميسر «أو كما قال قال أبو سفيان الخطابي C فيما بلغني عنه في هذا الحديث : فأعلمهم A أن العلم السابق في أمرهم واقع على معنى تدبير الربوبية وأن ذلك لا يبطل تكليفهم العمل بحق العبودية ، إلا أنه أخبر أن كلا من الخلق ميسر لما دبر له في الغيب فيسوقه العمل إلى ما كتب له من سعادة أو شقاوة فيثاب ويعاقب على سبيل المجازاة ، فمعنى العمل التعريض للثواب والعقاب وبه وقعت الحجة وعليه دارت المعاملة ، وكان الشيخ أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان C يقول : أعمالنا أعلام الثواب والعقاب . قلنا : وليس لقائل أن يقول إذا خلق كسبه ويسره لعمل أهل النار ثم عاقبه عليه كان ذلك منه ظلما ، كما ليس له أن يقول : إذا مكنه منه وعلم أنه لا يتأتى منه غيره ثم عاقبه كان ذلك منه ظلما ؛ لأن الظلم في كلام العرب مجاوزة الحد والذي هو خالقنا وخالق أكسابنا لا آمر فوقه ولا حاد دونه وكل من سواه خلقه وملكه فهو يفعل في ملكه ما يشاء لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.