Hadithcore

Narrator · #11305

Matraf bin 'Abdullah bin al-Shakhayr

Abu 'Abdullah

Died
95 AH
Lived in
al-Basra

Appears in 23 hadiths

Narration chain

23 hadiths · 6 collections

Mentioned in

18 books · 22 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
6
Relation hints
4
Assessment hints
5
Known assessors
3

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

18 books · 22 entries · 15 full-text · 7 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet9,738 chars
    مطرف بن عبد الله بن الشخير - مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صعصعة. ويكنى أبا عبد الله. روى عن عثمان وعلي وأُبي وأبي ذر وأبيه. وكان ثقة له فضل وورع ورواية وعقل وأدب. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي م
    ▸ expand full passage (9,738 chars)
    مطرف بن عبد الله بن الشخير - مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صعصعة. ويكنى أبا عبد الله. روى عن عثمان وعلي وأُبي وأبي ذر وأبيه. وكان ثقة له فضل وورع ورواية وعقل وأدب. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان ابن جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَبُكَيْرُ بْنُ أبي السُّمَيْطِ كِلاهُمَا قَالا: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ. وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: إِنَّ الْفِتْنَةَ لا تَجِيءُ حِينَ تَجِيءُ لِتَهْدِيَ وَلَكِنْ لِتُقَارِعَ الْمُؤْمِنَ عَنْ نَفْسِهِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا كَانَتْ. يَعْنِي الْفِتْنَةَ. نَهَى عَنْهَا وَهَرَبَ. وَكَانَ الْحَسَنُ يَنْهَى عَنْهَا وَلا يَبْرَحُ. فَقَالَ مُطَرِّفٌ: مَا أُشَبِّهُ الْحَسَنَ إِلا رَجُلا يُحَذِّرُ النَّاسَ السَّيْلَ وَيَقُومُ بِسِيبِهِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ أَنَّ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَبِثْتُ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ تِسْعًا أَوْ سبعا ما أخبرت فِيهَا بِخَبَرٍ وَلا اسْتَخْبَرْتُ فِيهَا عَنْ خَبَرٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أبي الْعَلاءِ: مَا كَانَ مُطَرِّفٌ يَصْنَعُ إِذَا هاجَ فِي النَّاسِ هَيْجٌ؟ قَالَ: كَانَ يَلْزَمُ قَعْرَ بَيْتِهِ وَلا يَقْرَبُ لَهُمْ جُمُعَةً وَلا جَمَاعَةً حَتَّى تَنْجَلِيَ لَهُمْ عَمَّا انْجَلَتْ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: لأَنْ آخُذَ بِالثِّقَةِ فِي الْعُقُودِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْتَمِسَ. أَوْ قَالَ أَطْلُبَ فَضْلَ الْجِهَادِ بِالتَّغْرِيرِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ قَالَ: أَتَى مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ زَمَانَ ابْنِ الأَشْعَثِ نَاسٌ يَدَعُونَهُ إِلَى قِتَالِ الْحَجَّاجِ. فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ هَذَا الذي تدعوني إِلَيْهِ. هَلْ يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَكُونَ جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالُوا: لا. قَالَ: فَإِنِّي لا أُخَاطِرُ بَيْنَ هَلَكَةٍ أَقَعُ فِيهَا وَبَيْنَ فَضْلٍ أُصِيبُهُ. قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ قَالَ: أَتَى مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرُورِيَّةُ يَدَعُونَهُ إِلَى رَأْيِهِمْ. قَالَ: فَقَالَ: يَا هَؤُلاءِ إِنَّهُ لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ تَابَعْتُكُمْ بِإِحْدَاهُمَا وَأَمْسَكْتُ الأُخْرَى فَإِنْ كَانَ الَّذِي تَقُولُونَ هُدًى اتَّبَعْتُهَا بِالأُخْرَى وَإِنْ كَانَتْ ضَلالَةٍ هَلَكَتْ نَفْسٌ وَبَقِيَتْ لِي نَفْسٌ وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ وَاحِدَةٌ وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُغَرِّرَ بِهَا. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ فِي الْجَمَاعَةِ إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْجَمَاعَةَ. قَالَ: قُلْتُ: لأَنَا أَحْرَصُ عَلَى الْجَمَاعَةِ مِنَ الأَرْمَلَةِ لأَنِّي إِذَا كَانَتِ الْجَمَاعَةُ عَرَفْتُ وَجْهِي. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَا أُوتِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ غَيْلانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَ مَعَنَا وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرُ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ غَيْلانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: لَوْ حَمِدَتْ نَفْسِي لَقَلِيَتِ النَّاسَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: دَخَلَ مُطَرِّفٌ عَلَى زِيَادٍ. أَوْ قَالَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ أبي عَوَانَةَ يَشُكُّ. يَعْنِي فَاسْتَبْطَأَهُ. فَقَالَ: مَا رَفَعْتُ جَنْبِي مُنْذُ فَارَقْتُ الأَمِيرَ إِلا مَا رَفَعَنِي اللَّهُ. قَالَ: وَكَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَبْدُو فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ جَاءَ لِيَشْهَدَ الْجُمُعَةَ. فَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ ذَاتَ لَيْلَةٍ. فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ سَطَعَ مِنْ رَأْسِ سَوْطِهِ نُورٌ لَهُ شُعْبَتَانِ. فَقَالَ لابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ خَلْفَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَرَانِي لو أصبحت فحدثت الناس بهذا كانوا يصدقوني؟ قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَهَبَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلانَ أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَجْمَعُ مِنَ الرَّحِيلِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلانَ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ يَتَنَحَّى. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مهدي بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَلْبَسُ الْبَرَانِسَ وَالْمَطَارِفُ وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ وَيَغْشَى السُّلْطَانَ. وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ عَيْنٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَتْنَا صَافِيَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلاةُ مُطَرِّفٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَلَى مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بُرْدًا قَطَرِيًّا وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَرَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ فِي تَوْرٍ صُفْرٍ قَدْرَ الْمَكُّوكِ أَوْ زِيَادَةَ قَلِيلٍ. وَكَانَ يُجَمِّعُ مِنَ الرَّحِيلِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلانُ عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لا تُطْعِمْ طَعَامَكَ مَنْ لا يَشْتَهِيهِ. قَالَ مَهْدِيُّ: كَأَنَّهُ يَعْنِي الْحَدِيثَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو طَلْحَةَ الأُسَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّ مُطَرِّفًا تَزَوَّجَهَا عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا وَبَغْلَةٍ وَقَطِيفَةٍ وَقَيْنَةٍ وَرَحَّالَةٍ. قَالَ بِشْرٌ: فَقُلْتُ لَهَا: مَا قَيْنَةٌ؟ قَالَتْ: مَاشِطَةٌ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: زَعَمَ غَيْلانُ عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ تَزَوَّج امْرَأَةً كَانَ يُسَمِّيهَا عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ وَافٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَتْنَا حُكَيْمَةُ بِنْتُ مَسْعُودٍ مَوْلاةُ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي دُرَّةُ مَوْلاةُ مُطَرِّفٍ أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يُجَمِّعُ مِنَ الرَّحِيلِ. قَالَ: فَأَخَذَهُ الْيُسْرُ. وَالْيُسْرُ احْتِبَاسُ الْبَوْلِ. فَقَالَ: ادْعُوا ابْنِي. فَدَعَوْهُ لَهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ آيَةَ الْوَصِيَّةِ ثُمَّ قَالَ: «الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ» البقرة: . قَالَ: فَذَهَبَ ابْنُهُ فَجَاءَهُ بِطَبِيبٍ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ مَا هَذَا؟ قَالَ: طَبِيبٌ. فَقَالَ لَهُ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْمِلَنِي عَلَى رُقْيَةٍ أَوْ تُعَلِّقَ عَلَيَّ خَرَزَةً؟ قَالَتْ: وَقَالَ لِبَنِيهِ اذْهَبُوا فَاحْفِرُوا لِي قَبْرِي. فَذَهَبُوا فَحَفَرُوا لَهُ. ثُمَّ قَالَ: اذْهَبُوا بِي إِلَى قَبْرِي. فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ. فَدَعَا فِيهِ ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى أَهْلِهِ. قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أبي التَّيَّاحِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّ أَخَاهَ أَوْصَاهُ أَنْ لا يُؤَذِّنَ بِجَنَازَتِهِ أَحَدًا. قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَعَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ وَيَحْيَى بْنُ خُلَيْفِ بْنُ عُقْبَةَ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ مُطَرِّفًا يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. قَالُوا: وَمَاتَ مُطَرِّفٌ فِي وِلايَةِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الْعِرَاقَ بَعْدَ الطَّاعُونِ الْجَارِفِ. وَكَانَ الطَّاعُونُ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أهل الْبَصْرَةِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَرَجُلٍ آخَرَ قَدْ سَمَّاهُ أَنَّهُمَا دَخَلا على مطرف بن عبد الله ابن الشِّخِّيرِ وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ. قَالَ: فَسَطَعَتْ مِنْهُ ثَلاثَةُ أَنْوَارٍ. نُورٌ مِنْ رَأْسِهِ. وَنُورٌ مِنْ وَسَطِهِ. وَنُورٌ مِنْ رِجْلَيْهِ. قَالَ: فَهَالَنَا ذَلِكَ. فَأَفَاقَ فَقُلْنَا: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أبا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: صُلْحٌ. قُلْنَا: لَقَدْ رَأَيْنَا شَيْئًا هَالَنَا. قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قُلْنَا: أَنْوَارٌ سَطَعَتْ منك. قال: وَقَدْ رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: تِلْكَ الم السَّجْدَةُ. وَهِيَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ آيَةً. تَسْطَعُ أَوَّلُهَا مِنْ رَأْسِي. وَأَوْسَطُهَا مِنْ وَسَطِي. وَآخِرُهَا مِنْ قَدَمَيَّ. وَقَدْ صَعِدَتْ لِتَشْفَعَ لِي وَهَذِهِ تَبَارَكَ تَحْرُسُنِي.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet870 chars
    مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل قال: أخبرنا أحمد قال: حدثني يحيى قال: مات مطرف بعد الطاعون. "التاريخ الصغير" 1/ 182 قال عبد اللَّه: قال أبي: وممن روى عن عمر من أهل البصرة. .، فذكر منهم: مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير. "العلل" رواية عبد اللَّه (465) قال عبد اللَّه: حدثني أ
    ▸ expand full passage (870 chars)
    مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل قال: أخبرنا أحمد قال: حدثني يحيى قال: مات مطرف بعد الطاعون. "التاريخ الصغير" 1/ 182 قال عبد اللَّه: قال أبي: وممن روى عن عمر من أهل البصرة. .، فذكر منهم: مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير. "العلل" رواية عبد اللَّه (465) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت خالدًا -يعني: الحذاء- يحدث عن غيلان بن جرير، عن مطرف أنه قال: لا تقولن: إن اللَّه يقول، ولكن قل: إن اللَّه قال. قال: واحدهم يكذب مرتين، إذا سئل ما هذا؟ قال: لا شيء، إلا شيء ليس بشيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (744) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مطرف بن الشخير، أبو عبد اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (4631) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن مطرف قال: قال رجل عند عمران بن حصين: هلك سمرة؛ فقال عمران: كلا ما ذُب به عن الإسلام أفضل. "العلل" رواية عبد اللَّه (5072)، (5234)

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبيرالبخاري

  • snippet334 chars
    مطرف بْن عَبْد اللَّه بْن الشخير أَبُو عَبْد اللَّه العامري (الْبَصْرِيّ - 4) قَالَ يحيى القطان مات مطرف بعد الطاعون الجارف، وكَانَ طاعون الجارف سنة سبع وثمانين، قال لنا موسى نا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْن زَيْدٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ قعدت إلى نفر من قريش فجعل رجل يُصَلِّي - يَرْكَعُ (1) وَيَسْجُدُ.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet277 chars
    مطرف بن عبد الله بن الشخير: "بصري"، تابعي, ثقة، من خيار التابعين، رجل صالح، وكان أبوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة إلا رجلان: مطرف بن عبد الله، ومحمد بن سيرين، ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان: خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، وإبراهيم النخعي.

Dhikr asmāʾ al-tābiʿīn wa-man baʿdahum mimman ṣaḥḥat riwayatuh ʿan al-thiqāt ʿinda l-Bukhārī wa-Muslim

Al-Dāraquṭnī · d. 995 CE · 1 entry

ذكر اسماء التابعين ومن بعدهمالدارقطني

Maʿrifat al-ṣaḥāba

Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī · d. 1038 CE · 1 entry

معرفة الصحابةأبو نعيم الأصبهاني

  • snippet389 chars
    مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْأَعْرَابِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْصُوفَةً» رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ نَحْوَهُ

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet7,791 chars
    مطرف بن عبد الله بن الشخير ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش - وهو معاوية - ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عبد الله الحرشي، البصري لأبيه صحبة، وقدم الشام ولقي بها أبا ذر. روى عن أبيه، قال: دخلت على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد وهو قائم يصلي، ولصدره أزرير كأزرير المرجل، وعن عمر
    ▸ expand full passage (7,791 chars)
    مطرف بن عبد الله بن الشخير ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش - وهو معاوية - ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عبد الله الحرشي، البصري لأبيه صحبة، وقدم الشام ولقي بها أبا ذر. روى عن أبيه، قال: دخلت على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد وهو قائم يصلي، ولصدره أزرير كأزرير المرجل، وعن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن أقل ساكني الجنة النساء ". وعنه، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له أو لرجل: " هل صمت من سرر شعبان شيئاً؟ " قال: لا. قال: " فإنه إذا أفطرت فصم يومين ". قال مطرف: أتيت الشام فإذا أنا برجل يصلي، يركع ويسجد ولا يفصل، فقلت: لو قعدت حتى أرشد هذا الشيخ؛ فقعدت، فلما قضى الصلاة قلت: يا عبد الله، أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: قد كفيت ذاك. قلت: وما يكفيك؟ قال: الكرام الكاتبون، إني لأرجو أن لا أكون ركعت ركعة ولا سجدت سجدة إلا كتب الله لي بها حسنة، أو حط لي بها خطيئة، أو جمعهما لي جميعاً. قلت: ومن أنت يا عبد الله؟ قال: أبو ذر. قلت: ثكلت مطرفاً أمه، يعلم أبا ذر السنة! فأتيت منزل كعب، فقالوا لي: قد سأل كعب عنك؛ فلما لقيته ذكرت له أمر لأبي ذر وما قال لي، فقال مثل قوله. وقال: كان يبلغني عن أبي ذر حديث، فكنت أشتهي لقاءه، فلقيته فقلت له: يا أبا ذر، كان يبلغني عنك حديث، وكنت أشتهي لقاءك. قال: لله أبوك، فقد لقيتني. قال: قلت: حديث بلغني أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حدثكم قال: " إن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة ". قال: فلا إخالني أكذب على خليلي، فلا إخالني أكذب على خليلي، فلا إخالني أكذب على خليلي. قال: قلت: من هؤلاء الذين يحبهم الله؟ قال: رجل غزا في سبيل الله صابراً محتسباً مجاهداً، فلقي العدو فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل. ثم قرأ هذه الآية " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ". قلت: ومن؟ قال: رجل له جار سوء، يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يكفيه الله إياه إما بحياة أو موت. قلت: ومن؟ قال: رجل سافر مع قوم فأدلجوا، حتى إذا كانوا من آخر الليل وقع عليهم الكرى - وهو النعاس - فضربوا رؤوسهم، ثم قام فتطهر رهبة لله ورغبة فيما عنده. قلت: فمن الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: المختال الفخور، وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل " إن الله لا يحب كل مختال فخور ". قال: ومن؟ قال: البخيل المنان. قال: ومن؟ قال: التاجر الحلاف، أو البائع الحلاف. قال محمد بن سعد: في الطبقة الثانية من أهل البصرة مطرف بن عبد الله بن الشخير، وكان ثقة، له فضل وورع، ورواية، وعقل وأدب. قال أبو سليمان الداراني: لبس مطرف بن عبد الله الصوف، وجلس مع المساكين، فقيل له، فقال: إن أبي كان جباراً، فأحب أن أتواضع لربي لعله أن يخفف عن أبي تجبره. قال مطرف: لقيت علياً فقال لي: يا أبا عبد الله، ما بطأ بك؟ أحب عثمان؟ ثم قال: لئن قلت ذلك لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب عز وجل. قال العجلي: مطرف بن عبد الله بن الشخير، بصري، تابعي، ثقة؛ من خيار التابعين، رجل صالح وكان أبوه من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان مطرف بن عبد الله، ومحمد بن سيرين؛ ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي وإبراهيم النخعي. قال مطرف: إني لأستلقي من الليل على فراشي فأتدبر القرآن كله، فأعرض نفسي على أعمال أهل الجنة فأرى أعمالهم شديدة، " كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون " " يبيتون لربهم سجداً وقياماً " " أم من هو قانت اناء الليل ساجداً وقائماً " فلا أرى صفتي فيهم، فأعرض نفسي على أعمال أهل النار " قالوا: ما سلككم في سقر؟ قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين " فأرى القوم مكذبين، فلا أراني فيهم، فأمر بهذه الآية " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم " فأرجو أن أكون أنا وأنتم يا إخوتا منهم. وقال: يا إخوتي، اجتهدوا في العمل، فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات في الجنة، وإن يكن الأمر شديداً كما نخاف ونحاذر لم نقل: ربنا أرجعنا " نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل " نقول: قد عملنا فلم ينفعنا ذلك. وقال: لقد كاد خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة. وقال: عجبت لهذا الإنسان كيف ينجو؟ وأول ركن منه ضعيف، وخلق من الطين، وجعل الخير والشر فتنة له، وجعل له نفس أمارة بالسوء، وجعل له عدو خلقه من نار ويراه من حيث لا يراه ولا له به قوام، فلو أن رجلاً طلب صيداً يرى الصيد ولا يراه، لأوشك أن يقع منه على غرة فيأخذه. وقال: من صفا عمله صفا لسانه، ومن خلط خلط له. وقال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع. وقال: الإنسان بمنزلة الحجر إن جعل الله فيه خيراً كان فيه، وقرأ " ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ". وقال: إن ها هنا قوماً يزعمون أنهم إن شاؤوا دخلوا الجنة وإن شاؤوا دخلوا النار، فأبعدهم الله إن هم دخلوا النار، ثم حلف مطرف بالله ثلاثة أيمان مجتهداً أن لا يدخل الجنة عبد أبداً إلا عبد شاء الله أن يدخله إياها عمداً. وقال: لو كان الخير في يد أحد ما استطاع أن يفرغه في قلبه حتى يكون الله هو الذي يفرغه في قلبه. وقال: أتى على الناس زمان وأفضلهم في أنفسهم المسارع، وأما اليوم فأفضلهم في أنفسهم المتأني. وقال: ما يسرني أني كذبت كذبة واحدة وأن لي الدنيا وما فيها. قال أبو عقيل بشير بن عقية: قلت ليزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء: ما كان مطرف يصنع إذا هاج في الناس هيج؟ قال: كان يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى ينجلي لهم عما انجلت. عن الحرمازي، قال: بلغني أن الحجاج بعث إلى مطرف بن عبد الله أيام ابن الأشعث - وكان من اعتزل أو قاتل عند الحجاج سواء - فقال له: أشهد على نفسك بالكفر. فقال: إن من خلع الخلفاء، وشق العصا، وسفك الدماء، ونكث البيعة، وأخاف المسلمين لجدير بالكفر. فقال الحجاج: يا أهل الشام، إن المعتزلون هم الفائزون. وخلى سبيله. قال مطرف: إن من أحب عباد الله إلى الله الصبار الشكور، الذي إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر. وقال: الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية، فكم من منعم عليه غير شاكر، وكم من مبتل غير صابر. عن زهير البابي، قال: مات ابن لمطرف بن عبد الله بن الشخير، فخرج على الحي قد رجل لمته ولبس حلته، فقيل له: أنرضى منك بهذا وقد مات ابنك؟ فقال: أتأمروني أن استكين للمصيبة؟ فوالله لو أن الدنيا وما فيها لي وأخذها الله مني ووعدني عليها شربة ماء غداً ما رأيتها لتلك الشربة أهلاً، فكيف بالصلوات والهدى والرحمة؟ عن ثابت البناني، قال: أتينا مطرف بن عبد الله في باديته، فإذا هو يلعب مع صبيان له، فلما رآنا قام إلينا ليستقبلنا، فلم يزل يحضر حتى جر إزاره. قال: فما ترك منا أحداً إلا قبله، ثم قال: بأبي أنتم، إذا كنت وحدي فإنما أنا صبي، فإذا رأيتموني ذكرتموني الآخرة. قال: ثم دخلنا بيتاً له يذكر فيه، قال: فقرأ علينا سورة من القرآن، وذكر ربه، وصلى على نبيه، ودعا بدعاء حسن تعجبنا من حسنه. قال: وقال لي: يا ثابت، أترى الله قد استجاب لنا؟ فقلت: ماشاء الله. فقال: وما يمنعه أن لا يستجيب؟ وقد اجتمعنا قوم لا بأس بنا، وقرأنا القرآن، وذكرناربنا، وصلينا على نبينا، ودعونا الله، فما يمنعه أن لا يستجيب لنا؟ قال مطرف - وذكر له أهل الدنيا -: لا تنظروا إلى خفض عيشهم ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم. عن يزيد، قال: كان مطرف يبدو، فإذا كان ليلة الجمعة جاء ليشهد الجمعة، فبينا هو يسير في وجه الصبح سطع من رأس سوطه نور له شعبتان، فقال لابنه عبد الله وهو خلفه: أتراني لو أصبحت فحدثت الناس هذا كانوا يصدقون؟ فلما أصبح ذهب. عن مطرف، أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال مطرف: اللهم إن كان كاذباً فأمته. قال: فخر ميتاً مكانه. قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقالوا: قتل الرجل. فقال: قتلت الرجل؟ قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجله. عن غيلان بن جرير، قال: حبس الحجاج مورقاً. قال: فطلبنا فأعيانا، فلقيني مطرف فقال: ما فعلتم في صاحبكم؟ قلنا: ما صنعنا شيئاً، طلبنا فأعيانا. قال: تعال فلندع. فدعا مطرف وأمنا؛ فلما كان من العشي أذن الحجاج للناس فدخلوا، ودخل أبو مورق فيمن دخل، فلما رآه الحجاج قال لحرسي: اذهب مع هذا الشيخ إلى السجن فادفع إليه ابنه. وكان مطرف يقول: اللهم إني أعوذ بك من ضر ينزل يضطرني إلى معصيتك، وأعوذ بك أن أكون عبرة للناس، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء من شأني يشنيني عندك، وأعوذ بك أن أقول شيئاً من الحق أريد به أحداً سواك، وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما أعطيتني مني. وكان من دعائه: اللهم إني أستغفرك بما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أف به، وأستغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك فخالط قلبي فيه ما قد علمت. وقال: إن هذا الموت أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فالتمسوا نعيماً لا موت فيه. وقال لما حضره الموت: اللهم خر لي في الذي قضيته علي من أمر الدنيا والآخرة. قال: وأمرهم أن يحملوه إلى قبره فختم فيه القرآن قبل أن يموت. عن محمد بن سعد، قال: قالوا: ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف العراق، بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين، في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان. وقال الخليفة: سنة ست وثمانين فيها مات مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي.

- - الوفيات والأحداث

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 40, entry [598]36 chars
    مطرِّف بن عبد الله الشخير: ت ٩٥ هـ -

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2133, entry [5514]451 chars
    ٥٠٣٥ - مطرف بن عبد الله بن الشخير (¬٣). (فت). ولد أيام النبي ﷺ، أبو عبد الله، روى عن أبيه، وله صحبة، وعن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ﵃، روى عنه قتادة وثابت البناني وسعيد بن أبي هند، وسعيد بن يزيد، سكن البصرة، وأمَّره الأحنف بن قيس على جيش إلى نيسابور سنة إحدى وعشرين في آخر خلافة عمر، وتوفي أول أيام الحجاح، وذكر ابن معين أنه كان يزيد على الحسن عشرين سنة، والحسن وُلد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، فعلى هذا توفي النبي ﷺ ومطرف ابن عشر سنين، والله أعلم.
  • full passagepage 2133, entry [5514]451 chars
    ٥٠٣٥ - مطرف بن عبد الله بن الشخير (¬٣). (فت). ولد أيام النبي ﷺ، أبو عبد الله، روى عن أبيه، وله صحبة، وعن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ﵃، روى عنه قتادة وثابت البناني وسعيد بن أبي هند، وسعيد بن يزيد، سكن البصرة، وأمَّره الأحنف بن قيس على جيش إلى نيسابور سنة إحدى وعشرين في آخر خلافة عمر، وتوفي أول أيام الحجاح، وذكر ابن معين أنه كان يزيد على الحسن عشرين سنة، والحسن وُلد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، فعلى هذا توفي النبي ﷺ ومطرف ابن عشر سنين، والله أعلم.

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2005, entry [2576]876 chars
    ٢٥٢١ - مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل قال: أخبرنا أحمد قال: حدثني يحيى قال: مات مطرف بعد الطاعون. "التاريخ الصغير" ١/ ١٨٢قال عبد اللَّه: قال أبي: وممن روى عن عمر من أهل البصرة. .، فذكر منهم: مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٥) قال عبد اللَّه: ح
    ▸ expand full passage (876 chars)
    ٢٥٢١ - مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل قال: أخبرنا أحمد قال: حدثني يحيى قال: مات مطرف بعد الطاعون. "التاريخ الصغير" ١/ ١٨٢قال عبد اللَّه: قال أبي: وممن روى عن عمر من أهل البصرة. .، فذكر منهم: مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٥) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت خالدًا -يعني: الحذاء- يحدث عن غيلان بن جرير، عن مطرف أنه قال: لا تقولن: إن اللَّه يقول، ولكن قل: إن اللَّه قال. قال: واحدهم يكذب مرتين، إذا سئل ما هذا؟ قال: لا شيء، إلا شيء ليس بشيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٤٤) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مطرف بن الشخير، أبو عبد اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٣١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن مطرف قال: قال رجل عند عمران بن حصين: هلك سمرة؛ فقال عمران: كلا ما ذُب به عن الإسلام أفضل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٧٢)، (٥٢٣٤)
  • full passagepage 2005, entry [2576]876 chars
    ٢٥٢١ - مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل قال: أخبرنا أحمد قال: حدثني يحيى قال: مات مطرف بعد الطاعون. "التاريخ الصغير" ١/ ١٨٢قال عبد اللَّه: قال أبي: وممن روى عن عمر من أهل البصرة. .، فذكر منهم: مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٥) قال عبد اللَّه: ح
    ▸ expand full passage (876 chars)
    ٢٥٢١ - مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال البخاري: حدثني محمد بن مقاتل قال: أخبرنا أحمد قال: حدثني يحيى قال: مات مطرف بعد الطاعون. "التاريخ الصغير" ١/ ١٨٢قال عبد اللَّه: قال أبي: وممن روى عن عمر من أهل البصرة. .، فذكر منهم: مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٥) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت خالدًا -يعني: الحذاء- يحدث عن غيلان بن جرير، عن مطرف أنه قال: لا تقولن: إن اللَّه يقول، ولكن قل: إن اللَّه قال. قال: واحدهم يكذب مرتين، إذا سئل ما هذا؟ قال: لا شيء، إلا شيء ليس بشيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٤٤) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مطرف بن الشخير، أبو عبد اللَّه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٣١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن مطرف قال: قال رجل عند عمران بن حصين: هلك سمرة؛ فقال عمران: كلا ما ذُب به عن الإسلام أفضل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٧٢)، (٥٢٣٤)

ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي - أطراف الغرائب والأفراد

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1591, entry [585]214 chars
    مطرف بن عبد الله بن الشخير ٤١٣٤ - حَدِيث: قدم علينا عتبَة فَخَطَبنَا وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ ... الحَدِيث. تفرد بِهِ عَمْرو بن ثَابت أبي الْمِقْدَام عَن يُونُس بن خباب بِهَذَا الْإِسْنَاد ورويناه عَن الْحسن فِي آخِره.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4036, entry [4600]6,600 chars
    ٣٨٥٥ - مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير ابن عوف بن كعب بن وَقْدان بن الحَرِيش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ويكنى أبا عبد الله، روى عن عثمان وعليّ وأُبىّ وأَبى ذرّ وأبيه، وكان ثقةً له فضل وورع ورواية وعقل وأدب (¬١). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنى مهدىّ بن ميمون قال: حدّثنا غيلان بن جَرير
    ▸ expand full passage (6,600 chars)
    ٣٨٥٥ - مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير ابن عوف بن كعب بن وَقْدان بن الحَرِيش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ويكنى أبا عبد الله، روى عن عثمان وعليّ وأُبىّ وأَبى ذرّ وأبيه، وكان ثقةً له فضل وورع ورواية وعقل وأدب (¬١). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنى مهدىّ بن ميمون قال: حدّثنا غيلان بن جَرير عن مطرّف قال: ما أرملة جالسة على ذيلها بأحْوج إلى الجماعة منّى. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سلمة عن ثابت قال: قال مطرّف: خير الأمور أوساطها. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة وبُكير بن أبى السُّمَيط كلاهما قالا: حدّثنا قتادة عن مطرّف قال: فضل العلم أحبّ إليّ من فضل العبادة، وخَيْر دينكم الوَرَع (¬٢). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة عن ثابت عن مطرّف قال: إنّ الفتنة لا تجئ حين تجئ لتهدىَ ولكن لتقارعَ المؤمن عن نفسه. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وَرَوْح بن عبادة قالا: حدّثنا همّام بن يحيَى قال: سمعتُ قتادة قال: كان مطرّف إذا كانت، يعنى الفتنة، نهى عنها وهرب،وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح، فقال مطرّف: ما أشبّه الحسن إلا رجلًا يحذّر النّاس السّيْل ويقوم بِسَنَنِهِ (¬١). قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد الملك بن شدّاد قال: حدّثنا ثابت البُنانىّ أنّ مطرّف بن عبد الله قال: لبثتُ في فتنة ابن الزّبير تسعًا أو سبعًا ما أُخْبرتُ فيها بخبر ولا استخبرتُ فيها عن خبر. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو عقيل بشير بن عقبة قال: قلتُ ليزيد بن عبد الله بن الشّخّير أبى العلاء: ما كان مطرّف يصنع إذا هاج في النّاس هَيْجٌ؟ قال: كان يلزمُ قَعْرَ بيته، وَلَا يَقْرُب لهم جمعةً ولا جماعةً حتّى تنجلى لهم عمّا انجلت (¬٢). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا وُهيب قال: حدّثنا أيّوب قال: قال مطرّف: لأن آخذ بالثقة في العقود أحبّ إلىّ من أن ألتمس، أو قال أطلبَ فضل الجهاد بالتغرير (¬٣). قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدّثنا أبى قال: سمعتُ حُميد ابن هلال قال: أتى مُطرّفَ بن عبد الله زمان ابن الأشعث ناسٌ يدعونه إلى قتال الحجّاج، فلمّا أكثروا عليه قال: أرأيتم هذا الذى تدعونى إليه، هل يزيد على أن يكون جهادًا في سبيل الله؟ قالوا: لا، قال: فإنى لا أخاطر بين هلكةٍ أقع فيها وبين فضل أصيبه. قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثنا أبى قال: سمعتُ حُميد بن هلال قال: أتى مطرّفَ بن عبد الله الحَروريّةُ يدعونه إلى رأيهم، قال: فقال: يا هؤلاء إنّه لو كانت لى نفسان تابعتُكم بإحداهما وأمسكتُ الأخرى فإن كان الذى تقولون هدًى اتبعتُها بالأخرى وإن كانت ضلالة هَلَكَتْ نفس وبقيَتْ لى نفس ولكنّها نفس واحدة وأنا أكره أن أغرّر بها.قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن الجُرَيرىّ عن مطرّف قال: قال لى عمران بن حُصين ألّا أحدّثك حديثًا لعلّ الله أن ينفعك به في الجماعة إنى أراك تحبّ الجماعة، قال: قلتُ: لأنا أحرصُ على الجماعة من الأرملة لأنى إذا كانت الجماعة عرفتُ وجهى. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال مطرّف بن عبد الله: ما أُوتى أحد من النّاس شيئًا أفضل من عقل. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مهدىّ بن ميمون قال: حدّثنا غَيْلان بن جَرير عن مطرّف قال: عقول النّاس على قدر زمانهم. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مهدىّ بن ميمون قال: سمعتُ غَيْلان يحدّث عن مطرّف قال: كان يقول: كأنّ القلوب ليس معنا وكأنّ الحديث يُعْنى به غيرنا. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَةَ قال: أخبرنا ثابت عن مطرّف أنّه كان يقول: لأن أعافَى فأشكرَ أحبّ إلىّ من أن أبتلى فأصبرَ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مهدىّ بن ميمون قال: سمعتُ غَيْلان قال: سمعت مطرّفًا يقول: لو حَمَدَتْ نفسى لقَلِيَت النّاسَ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا أبو عَوانة عن قتادة قال: دخل مطرّف على زياد، أو قال على ابن زياد أبى عَوانة يشكّ، يعنى فاستبطأه، فقال: ما رفعتُ جنبى منذ فارقتُ الأمير إلَّا ما رفعنى الله، قال: وكان مطرّف يقول: إنّ في المعاريض لمندوحةً عن الكذب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو عَقيل قال: حدّثنا يزيد قال: كان مطرّف يبدو فإذا كان يوم الجمعة جاء ليشهد الجمعة، فبينما هو يسير ذات ليلة، فلمّا كان في وجه الصبح سطع من رأس سَوْطه نورٌ له شُعْبتان، فقال لابنه عبد الله وهو خلفه: يا عبد الله أترانى لو أصبحتُ فحدّثتُ النّاس بهذا كانوا يصدّقونى؟ قال: فلمّا أصبح ذهب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا مهدىّ بن ميمون عن غَيْلان أنّ مُطرّفًا كان يجمّع من الرحيل.قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا مهدىّ بن ميمون عن غَيْلان قال: كان مطرّف إذا وقع الطاعون يتنحّى. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مهدىّ بن ميمون قال: حدّثنا غَيْلان بن جرير قال: كان مطرّف يلبس البرانس والمطارف ويركب الخيل ويغشى السّلطان، ولكنّك كنتَ إذا أفضيتَ إليه أفضيت إلى قرّة عين (¬١). قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدّثتنا صافية بنت عبد الله مولاة مطرّف قالت: رأيتُ على مطرّف بن عبد الله بردًا قطريًّا ورأيته يخضب رأسه ولحيته بالحِنّاء والكَتَم ورأيته توضّأ في تَوْر صِفْر قدر المَكّوك أو زيادة قليل، وكان يُجمّع من الرحيل. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنى مهدىّ بن ميمون قال: حدّثنا غَيْلان عن مطرّف أنّه كان يقول: لا تُطعم طعامك من لا يشتهيه، قال مهدىّ: كأنّه يعنى الحديث. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا بشر بن كَثير أبو طلحة الأسَيْدىّ قال: حدّثتنى امرأة مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير أنّ مطرّفًا تزوّجها على ثلاثين ألفًا وبغلة وقطيفة وقَيْنَة ورحالة، قال بشر: فقلتُ لها ما قينة؟ قالت: ماشطة. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مهدىّ بن ميمون قال: زعم غَيْلان عن مطرّف أنّه تزوّج امرأةً كان يسمّيها على عشرين ألف وافٍ (¬٢). قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثتنا حُكيمة بنت مسعود مولاة مطرّف ابن الشّخّير قالت: حدثتنى أُمّى دُرّة مولاة مطرّف أنّ مطرّفًا كان يجمّع من الرحيل، قال: فأخذه الأُسْر (¬٣)، والأُسْرُ: احتباس البول، فقال: ادعوا ابنى، فدعوه له فقرأ عليه آية الوصيّة ثمّ قال: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَالْمُمْتَرِينَ﴾ [سورة البقرة: ١٤٧]، قال: فذهب ابنه فجاءه بطبيب فقال: يا بنىّ ما هذا؟ قال: طبيب، فقال له: أُحرج عليك أن تُحَمِّلَنى رُقْيَةً أو تعلّق عليّ خرزة؟ قالت: وقال لبنيه اذهبوا فاحفروا لى قبرى، فذهبوا فحفروا له، ثمّ قال: اذهبوا بى إلى قبرى، فذهبوا به إلى قبره، فدعا فيه ثمّ ردّوه إلى أهله. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسيّ قال: حدّثنا شعبة عن أبى التيّاح عن يزيد بن عبد الله بن الشّخّير أنّ أخاه أوصاه أن لا يُؤْذِنَ بجنازته أحدًا (¬١). قال: أخبرنا الفضل بن دُكين وعمرو بن الهيثم ويحيَى بن خُليف بن عُقْبة قالوا: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ مطرّفًا يصفّر لحيته، قالوا: ومات مطرّف في ولاية الحجّاج بن يوسف العراق بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا أبو المَليح قال: حدّثنى رجل من أهل البصرة عن ثابت البُنانى ورجل آخر قد سمّاه أنّهما دخلا على مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير وهو مُغْمًى عليه، قال: فسطعتْ منه ثلاثة أنوار: نور من رأسه، ونور من وسطه، ونور من رجليه، قال: فهالنا ذلك، فأفاق فقلنا: كيف تجدك يا أبا عبد الله؟ قال: صالح (¬٢)، قلنا: لقد رأينا شيئًا هالنا، قال: وما هو؟ قلنا: أنوار سطعتْ منك، قال: وقد رأيتم ذلك؟ قلنا: نعم، قال: تلك ﴿آلمّ﴾ السجدة، [سورة السجدة: ١]، وهى تسع وعشرون آية، تسطع أوّلها من رأسى، وأوسطها من وسطى، وآخرها من قدمىّ، وقد صَعِدَتْ لتشفع لى وهذه ﴿تَبَارَكَ﴾ [سورة الملك: ١] تَحرسُنِى (¬٣). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3002, entry [3167]6,002 chars
    مطرف بن عبد الله بن الشخير ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ويكنى أبا عبد الله، روى عن عثمان وعلي وأُبي وأبي ذروأبيه، وكان ثقة له فضل وورع ورواية وعقل وأدب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال: ما أرملة جالسة على ذ
    ▸ expand full passage (6,002 chars)
    مطرف بن عبد الله بن الشخير ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ويكنى أبا عبد الله، روى عن عثمان وعلي وأُبي وأبي ذروأبيه، وكان ثقة له فضل وورع ورواية وعقل وأدب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال: ما أرملة جالسة على ذيلها بأحوج إلى الجماعة مني. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال مطرف: خير الأمور أوساطها. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة وبكير بن أبي السميط كلاهما قالا: حدثنا قتادة عن مطرف قال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال: إن الفتنة لا تجيء حين تجيء لتهدي ولكن لتقارع المؤمن عن نفسه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وروح بن عبادة قال: حدثنا همام بن يحيى قال: سمعت قتادة قال: كان مطرف إذا كانت، يعني الفتنة، نهى عنها وهرب، وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح، فقال مطرف: ما أشبه الحسن إلا رجلا يحذر الناس السيل ويقوم بسيبه. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الملك بن شداد قال: حدثنا ثابت البناني أن مطرف بن عبد الله قال: لبثت في فتنة بن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت فيها بخبر ولا أستخبرت فيها عن خبر. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة قال: قلت ليزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء: ما كان مطرف يصنع إذا هاج في الناس هيج؟ قال: كان يلزم قعر بيته ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي لهم عما انجلت. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوبقال: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في العقود أحب الي من أن ألتمس، أو قال: أطلب فضل الجهاد بالتغرير. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال قال: أتى مطرف بن عبد الله زمان بن الأشعث ناس يدعونه إلى قتال الحجاج، فلما أكثروا عليه قال: أرأيتم هذا الذي تدعوني إليه، هل يزيد على أن يكون جهادا في سبيل الله؟ قالوا: لا، قال: فإني لا أخاطر بين هلكة أقع فيها وبين فضل أصيبه. قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال قال: أتى مطرف بن عبد الله الحرورية يدعونه إلى رأيهم، قال فقال: يا هؤلاء إنه لو كانت لي نفسان تابعتكم بإحداهما وأمسكت الأخرى فإن كان الذي تقولون هدى اتبعتها بالأخرى وإن كانت ضلالة هلكت نفس وبقيت لي نفس ولكنها نفس واحدة وأنا أكره أن أغرر بها. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن الجريري عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين ألا أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك به في الجماعة إني أراك تحب الجماعة، قال قلت: لأنا أحرص على الجماعة من الأرملة لأني إذا كانت الجماعة عرفت وجهي. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال مطرف بن عبد الله: ما أوتي أحد من الناس شيئا أفضل من عقل. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال: عقول الناس على قدر زمانهم. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت غيلان يحدث عن مطرف قال: كان يقول: كأن القلوب ليس معنا وكأن الحديث يعنى به غيرنا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال:أخبرنا ثابت عن مطرف أنه كان يقول: لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت غيلان قال: سمعت مطرفا يقول: لو حمدت نفسي لقليت الناس. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا أبو عوانة عن قتادة قال: دخل مطرف على زياد، أو قال: على بن زياد أبي عوانة يشك، يعني فاستبطأه، فقال: ما رفعت جنبي منذ فارقت الأمير إلا ما رفعني الله، قال: وكان مطرف يقول: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عقيل قال: حدثنا يزيد قال: كان مطرف يبدو فإذا كان يوم الجمعة جاء ليشهد الجمعة، فبينما هو يسير ذات ليلة، فلما كان في وجه الصبح سطع من رأس سوطه نور له شعبتان، فقال لابنه عبد الله وهو خلفه: يا عبد الله أتراني لو أصبحت فحدثت الناس بهذا كان يصدقوني؟ قال: فلما أصبح ذهب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا مهدي بن ميمون عن غيلان أن مطرفا كان يجمع من الرحيل. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا مهدي بن ميمون عن غيلان قال: كان مطرف إذا وقع الطاعون يتنحى. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير قال: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان، ولكنك كنت إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثتنا صافية بنت عبد الله مولاة مطرف قالت: رأيت على مطرف بن عبد الله بردا قطريا ورأيته يخضبرأسه ولحيته بالحناء والكتم ورأيته توضأ في تور صفر قدر المكوك أو زيادة قليل، وكان يجمع من الرحيل. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان عن مطرف أنه كان يقول: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه، قال مهدي: كأنه يعني الحديث. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا بشر بن كثير أبو طلحة الأسيدي قال: حدثتني امرأة مطرف بن عبد الله بن الشخير أن مطرفا تزوجها على ثلاثين ألفا وبغلة وقطيفة وقينة ورحالة، قال: بشر فقلت لها ما قينة؟ قالت: ماشطة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: زعم غيلان عن مطرف أنه تزوج امرأة كان يسميها على عشرين ألف واف. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثتنا حكيمة بنت مسعود مولاة مطرف بن الشخير قالت: حدثتني أمي درة مولاة مطرف أن مطرفا كان يجمع من الرحيل، قال: فأخذه اليسر، واليسر احتباس البول، فقال: ادعوا ابني، فدعوه له فقرأ عليه آية الوصية ثم قال: الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، قال: فذهب ابنه فجاءه بطبيب فقال: يا بني ما هذا؟ قال: طبيب، فقال له: أحرج عليك أن تحملني على رقية أو تعلق علي خرزة، قالت: وقال: لبنيه اذهبوا فاحفروا لي قبري، فذهبوا فحفروا له، ثم قال: اذهبوا بي إلى قبري، فذهبوا به إلى قبره، فدعا فيه ثم ردوه إلى أهله. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أن أخاه أوصاه أن لا يؤذن بجنازته أحدا.قال: أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن الهيثم ويحيى بن خليف بن عقبة قالوا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت مطرفا يصفر لحيته قالوا: ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف العراق بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أبو المليح قال: حدثني رجل من أهل البصرة عن ثابت البناني ورجل آخر قد سماه أنهما دخلا على مطرف بن عبد الله بن الشخير وهو مغمى عليه، قال: فسطعت منه ثلاثة أنوار، نور من رأسه، ونور من وسطه، ونور من رجليه، قال: فهالنا ذلك، فأفاق فقلنا: كيف تجدك يا أبا عبد الله؟ قال: صلح، قلنا: لقد رأينا شيئا هالنا، قال: وما هو؟ قلنا: أنوار سطعت منك، قال: وقد رأيتم ذلك؟ قلنا: نعم، قال: تلك الم السجدة، وهي تسع وعشرون آية، تسطع أولها من رأسي، وأوسطها من وسطي، وآخرها من قدمي، وقد صعدت لتشفع لي وهذه تبارك تحرسني.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 8642, entry [5793]7,629 chars
    مطرف بن عبد الله بن الشخير ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش - وهو معاوية - ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عبد الله الحرشي، البصري لأبيه صحبة، وقدم الشام ولقي بها أبا ذر. روى عن أبيه، قال:دخلت على النبي ﷺ المسجد وهو قائم يصلي، ولصدره أزرير كأزرير المرجل، وعن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله
    ▸ expand full passage (7,629 chars)
    مطرف بن عبد الله بن الشخير ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش - وهو معاوية - ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عبد الله الحرشي، البصري لأبيه صحبة، وقدم الشام ولقي بها أبا ذر. روى عن أبيه، قال:دخلت على النبي ﷺ المسجد وهو قائم يصلي، ولصدره أزرير كأزرير المرجل، وعن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ: " إن أقل ساكني الجنة النساء ". وعنه، أن رسول الله ﷺ قال له أو لرجل: " هل صمت من سرر شعبان شيئاً؟ " قال: لا. قال: " فإنه إذا أفطرت فصم يومين ". قال مطرف: أتيت الشام فإذا أنا برجل يصلي، يركع ويسجد ولا يفصل، فقلت: لو قعدت حتى أرشد هذا الشيخ؛ فقعدت، فلما قضى الصلاة قلت: يا عبد الله، أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: قد كفيت ذاك. قلت: وما يكفيك؟ قال: الكرام الكاتبون، إني لأرجو أن لا أكون ركعت ركعة ولا سجدت سجدة إلا كتب الله لي بها حسنة، أو حط لي بها خطيئة، أو جمعهما لي جميعاً. قلت: ومن أنت يا عبد الله؟ قال: أبو ذر. قلت: ثكلت مطرفاً أمه، يعلم أبا ذر السنة! فأتيت منزل كعب، فقالوا لي: قد سأل كعب عنك؛ فلما لقيته ذكرت له أمر لأبي ذر وما قال لي، فقال مثل قوله. وقال: كان يبلغني عن أبي ذر حديث، فكنت أشتهي لقاءه، فلقيته فقلت له: يا أبا ذر، كان يبلغني عنك حديث، وكنت أشتهي لقاءك. قال: لله أبوك، فقد لقيتني. قال: قلت: حديث بلغني أن رسول الله ﷺ حدثكم قال: " إن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة ". قال: فلا إخالني أكذب على خليلي، فلا إخالني أكذب على خليلي، فلا إخالني أكذب على خليلي. قال: قلت: من هؤلاء الذين يحبهم الله؟ قال: رجل غزا في سبيل الله صابراً محتسباً مجاهداً، فلقي العدو فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل. ثم قرأ هذه الآية " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ". قلت: ومن؟ قال: رجل له جار سوء، يؤذيه فيصبر على أذاهحتى يكفيه الله إياه إما بحياة أو موت. قلت: ومن؟ قال: رجل سافر مع قوم فأدلجوا، حتى إذا كانوا من آخر الليل وقع عليهم الكرى - وهو النعاس - فضربوا رؤوسهم، ثم قام فتطهر رهبة لله ورغبة فيما عنده. قلت: فمن الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: المختال الفخور، وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل " إن الله لا يحب كل مختال فخور ". قال: ومن؟ قال: البخيل المنان. قال: ومن؟ قال: التاجر الحلاف، أو البائع الحلاف. قال محمد بن سعد: في الطبقة الثانية من أهل البصرة مطرف بن عبد الله بن الشخير، وكان ثقة، له فضل وورع، ورواية، وعقل وأدب. قال أبو سليمان الداراني: لبس مطرف بن عبد الله الصوف، وجلس مع المساكين، فقيل له، فقال: إن أبي كان جباراً، فأحب أن أتواضع لربي لعله أن يخفف عن أبي تجبره. قال مطرف: لقيت علياً فقال لي: يا أبا عبد الله، ما بطأ بك؟ أحب عثمان؟ ثم قال: لئن قلت ذلك لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب ﷿. قال العجلي: مطرف بن عبد الله بن الشخير، بصري، تابعي، ثقة؛ من خيار التابعين، رجل صالح وكان أبوه من أصحاب النبي ﷺ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان مطرف بن عبد الله، ومحمد بن سيرين؛ ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي وإبراهيم النخعي. قال مطرف: إني لأستلقي من الليل على فراشي فأتدبر القرآن كله، فأعرض نفسي على أعمال أهلالجنة فأرى أعمالهم شديدة، " كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون " " يبيتون لربهم سجداً وقياماً " " أم من هو قانت اناء الليل ساجداً وقائماً " فلا أرى صفتي فيهم، فأعرض نفسي على أعمال أهل النار " قالوا: ما سلككم في سقر؟ قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين " فأرى القوم مكذبين، فلا أراني فيهم، فأمر بهذه الآية " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم " فأرجو أن أكون أنا وأنتم يا إخوتا منهم. وقال: يا إخوتي، اجتهدوا في العمل، فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات في الجنة، وإن يكن الأمر شديداً كما نخاف ونحاذر لم نقل: ربنا أرجعنا " نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل " نقول: قد عملنا فلم ينفعنا ذلك. وقال: لقد كاد خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة. وقال: عجبت لهذا الإنسان كيف ينجو؟ وأول ركن منه ضعيف، وخلق من الطين، وجعل الخير والشر فتنة له، وجعل له نفس أمارة بالسوء، وجعل له عدو خلقه من نار ويراه من حيث لا يراه ولا له به قوام، فلو أن رجلاً طلب صيداً يرى الصيد ولا يراه، لأوشك أن يقع منه على غرة فيأخذه.وقال: من صفا عمله صفا لسانه، ومن خلط خلط له. وقال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع. وقال: الإنسان بمنزلة الحجر إن جعل الله فيه خيراً كان فيه، وقرأ " ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ". وقال: إن ها هنا قوماً يزعمون أنهم إن شاؤوا دخلوا الجنة وإن شاؤوا دخلوا النار، فأبعدهم الله إن هم دخلوا النار، ثم حلف مطرف بالله ثلاثة أيمان مجتهداً أن لا يدخل الجنة عبد أبداً إلا عبد شاء الله أن يدخله إياها عمداً. وقال: لو كان الخير في يد أحد ما استطاع أن يفرغه في قلبه حتى يكون الله هو الذي يفرغه في قلبه. وقال: أتى على الناس زمان وأفضلهم في أنفسهم المسارع، وأما اليوم فأفضلهم في أنفسهم المتأني. وقال: ما يسرني أني كذبت كذبة واحدة وأن لي الدنيا وما فيها. قال أبو عقيل بشير بن عقية: قلت ليزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء: ما كان مطرف يصنع إذا هاج في الناس هيج؟ قال: كان يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى ينجلي لهم عما انجلت.عن الحرمازي، قال: بلغني أن الحجاج بعث إلى مطرف بن عبد الله أيام ابن الأشعث - وكان من اعتزل أو قاتل عند الحجاج سواء - فقال له: أشهد على نفسك بالكفر. فقال: إن من خلع الخلفاء، وشق العصا، وسفك الدماء، ونكث البيعة، وأخاف المسلمين لجدير بالكفر. فقال الحجاج: يا أهل الشام، إن المعتزلون هم الفائزون. وخلى سبيله. قال مطرف: إن من أحب عباد الله إلى الله الصبار الشكور، الذي إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر. وقال: الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية، فكم من منعم عليه غير شاكر، وكم من مبتل غير صابر. عن زهير البابي، قال: مات ابن لمطرف بن عبد الله بن الشخير، فخرج على الحي قد رجل لمته ولبس حلته، فقيل له: أنرضى منك بهذا وقد مات ابنك؟ فقال: أتأمروني أن استكين للمصيبة؟ فوالله لو أن الدنيا وما فيها لي وأخذها الله مني ووعدني عليها شربة ماء غداً ما رأيتها لتلك الشربة أهلاً، فكيف بالصلوات والهدى والرحمة؟ عن ثابت البناني، قال: أتينا مطرف بن عبد الله في باديته، فإذا هو يلعب مع صبيان له، فلما رآنا قام إلينا ليستقبلنا، فلم يزل يحضر حتى جر إزاره. قال: فما ترك منا أحداً إلا قبله، ثم قال: بأبي أنتم، إذا كنت وحدي فإنما أنا صبي، فإذا رأيتموني ذكرتموني الآخرة. قال: ثم دخلنا بيتاً له يذكر فيه، قال: فقرأ علينا سورة من القرآن، وذكر ربه، وصلى على نبيه، ودعا بدعاء حسن تعجبنا من حسنه. قال: وقال لي: يا ثابت، أترى الله قد استجاب لنا؟ فقلت: ماشاء الله. فقال: وما يمنعه أن لا يستجيب؟ وقد اجتمعنا قوم لا بأس بنا، وقرأنا القرآن، وذكرناربنا، وصلينا على نبينا، ودعونا الله، فما يمنعه أن لا يستجيب لنا؟قال مطرف - وذكر له أهل الدنيا -: لا تنظروا إلى خفض عيشهم ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم. عن يزيد، قال: كان مطرف يبدو، فإذا كان ليلة الجمعة جاء ليشهد الجمعة، فبينا هو يسير في وجه الصبح سطع من رأس سوطه نور له شعبتان، فقال لابنه عبد الله وهو خلفه: أتراني لو أصبحت فحدثت الناس هذا كانوا يصدقون؟ فلما أصبح ذهب. عن مطرف، أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال مطرف: اللهم إن كان كاذباً فأمته. قال: فخر ميتاً مكانه. قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقالوا: قتل الرجل. فقال: قتلت الرجل؟ قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجله. عن غيلان بن جرير، قال: حبس الحجاج مورقاً. قال: فطلبنا فأعيانا، فلقيني مطرف فقال: ما فعلتم في صاحبكم؟ قلنا: ما صنعنا شيئاً، طلبنا فأعيانا. قال: تعال فلندع. فدعا مطرف وأمنا؛ فلما كان من العشي أذن الحجاج للناس فدخلوا، ودخل أبو مورق فيمن دخل، فلما رآه الحجاج قال لحرسي: اذهب مع هذا الشيخ إلى السجن فادفع إليه ابنه. وكان مطرف يقول: اللهم إني أعوذ بك من ضر ينزل يضطرني إلى معصيتك، وأعوذ بك أن أكون عبرة للناس، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء من شأني يشنيني عندك، وأعوذ بك أن أقول شيئاً من الحق أريد به أحداً سواك، وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما أعطيتني مني. وكان من دعائه: اللهم إني أستغفرك بما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أف به، وأستغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك فخالط قلبي فيه ما قد علمت.وقال: إن هذا الموت أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فالتمسوا نعيماً لا موت فيه. وقال لما حضره الموت: اللهم خر لي في الذي قضيته علي من أمر الدنيا والآخرة. قال: وأمرهم أن يحملوه إلى قبره فختم فيه القرآن قبل أن يموت. عن محمد بن سعد، قال: قالوا: ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف العراق، بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين، في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان. وقال الخليفة: سنة ست وثمانين فيها مات مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5352, entry [12220]453 chars
    [١٠٩٣١] مُطَرَّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ (¬٣)، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، العَامِرِيُّ، البَصْرِيُّ (¬٤). قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: مَاتَ مُطَرِّفٌ بَعْدَ طَاعُونِ الجَارِفِ، وَكَانَ طَاعُونُ الجَارِفِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ (¬٥). قَالَ (¬٦) مُوسَى: نَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَعَلَ رَجُل يُصَلِّي يَرْكَعُ (¬٧) وَيَسْجُدُ (¬٨).

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 799, entry [668]3,944 chars
    مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ [٤] حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان قال: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مَعَنَا وكأن الحديثيُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا [١] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانُ ثَنَا مَهْدِيُّ ب
    ▸ expand full passage (3,944 chars)
    مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ [٤] حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان قال: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مَعَنَا وكأن الحديثيُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا [١] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانُ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ يَلْبَسُ الْبَرَانِسَ [٢] وَيَلْبَسُ الْمَطَارِفَ وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ وَيَغْشَى السُّلْطَانَ، غَيْرَ أَنَّكَ كُنْتَ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ الْعَيْنِ [٣] . حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ مُطَرِّفٌ: لَقَدْ كَادَ خَوْفُ النَّارِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ [٤] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ وَسَعِيدٌ [٥] قَالا: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ [٦] حَدَّثَنَا غَيْلَانُ [٧] قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: صَلَاحُ قَلْبٍ وَصَلَاحُ عمل وصلاح نية [٨] . حدثنا ابو النعمان ثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: إِنِّي إِنَّمَا وَجَدْتُ ابْنَ آدَمَ كَالشَّيْءِ الْمُلْقَى بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِشَهُ احْتَزَّهُ [٩] إِلَيْهِ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ [١٠] .وَبِهِ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: لَوْ أَتَانِي آتٍ من ربي فخيرني بين أن يخبرني في الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ وَبَيْنَ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا لَاخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا [١] . حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ثَنَا مَهْدِيٌّ ثَنَا غَيْلَانُ عَنْ مُطَرِّفٍ قال: سمعته يقول: لئن أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ [٢] . قَالَ: نَظَرْتُ فِي الْعَافِيَةِ فَوَجَدْتُ فِيهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال قال: قال مطرف: ما خير (٢٢ ب) لَا شَرَّ فِيهِ وَلَا آفَةَ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ، فَإِذَا هُوَ أَنْ يُعَافَى عَبْدٌ فَيَشْكُرَ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَأَفْضَلُهُمُ الْمُسَارِعُ وَإِنَّ أفضل أهل زمانكم هذا المتئدين [٣] . وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ وَحَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: النَّاسُ كُلُّهُمْ أَحْمَقٌ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ وَلَكِنْ بَعْضُ الْحُمْقِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ. قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا صَاحِبٌ لَنَا قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: لَوْ أَنَّ لِي نَفْسَيْنِ فَأَعْتَبِرَ بِإِحْدَاهُمَا وَلَكِنَّهَا [٤] نَفْسٌ وَاحِدَةٌ [٥] . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مطرف بنعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ [١] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ [٢] يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [٣] عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، قَالَ: فَكَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ أَحْيَانًا: أَغْنِ [٤] غَنَاءَ مُصْحَفِكَ هَذَا سَائِرَ الْيَوْمِ. قَالَ: وَسَمِعْتُ ابا النعمان يقول: كان مطرف يقول لئن أعافى فأشكر أحبّ الي أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ [٥] . قَالَ: وَكَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقُولُ: اللَّهمّ إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَعَجِّلْ. قَالَ أَبُو النُّعْمَانِ: وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا حتى إذا كنت بالدثنومة [٦] ، وقعت عن راحلتيفكسرت فبعثت لي ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ فَسَئَلَا فَقَالَا: لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ كَوَقْتِ الْحَجِّ، يَكُونُ عَلَى إِحْرَامِهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْبَيْتِ. قَالَ: فَبَقِيتُ بِتِلْكَ الهيئة [١] سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: لَمَّا كُسِرْتُ بَعَثْتُ مُطَرِّفًا إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي أَخِي؟ قَالَ: مَا أَقُولُ إِنَّهُ إِنْ مَاتَ مِنْ وَجْههِ هَذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
  • full passagepage 799, entry [668]3,944 chars
    مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ [٤] حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان قال: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مَعَنَا وكأن الحديثيُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا [١] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانُ ثَنَا مَهْدِيُّ ب
    ▸ expand full passage (3,944 chars)
    مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ [٤] حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان قال: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مَعَنَا وكأن الحديثيُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا [١] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانُ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ يَلْبَسُ الْبَرَانِسَ [٢] وَيَلْبَسُ الْمَطَارِفَ وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ وَيَغْشَى السُّلْطَانَ، غَيْرَ أَنَّكَ كُنْتَ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ الْعَيْنِ [٣] . حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ مُطَرِّفٌ: لَقَدْ كَادَ خَوْفُ النَّارِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ [٤] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ وَسَعِيدٌ [٥] قَالا: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ [٦] حَدَّثَنَا غَيْلَانُ [٧] قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: صَلَاحُ قَلْبٍ وَصَلَاحُ عمل وصلاح نية [٨] . حدثنا ابو النعمان ثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: إِنِّي إِنَّمَا وَجَدْتُ ابْنَ آدَمَ كَالشَّيْءِ الْمُلْقَى بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِشَهُ احْتَزَّهُ [٩] إِلَيْهِ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ [١٠] .وَبِهِ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: لَوْ أَتَانِي آتٍ من ربي فخيرني بين أن يخبرني في الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ وَبَيْنَ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا لَاخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا [١] . حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ثَنَا مَهْدِيٌّ ثَنَا غَيْلَانُ عَنْ مُطَرِّفٍ قال: سمعته يقول: لئن أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ [٢] . قَالَ: نَظَرْتُ فِي الْعَافِيَةِ فَوَجَدْتُ فِيهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال قال: قال مطرف: ما خير (٢٢ ب) لَا شَرَّ فِيهِ وَلَا آفَةَ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ، فَإِذَا هُوَ أَنْ يُعَافَى عَبْدٌ فَيَشْكُرَ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَأَفْضَلُهُمُ الْمُسَارِعُ وَإِنَّ أفضل أهل زمانكم هذا المتئدين [٣] . وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ وَحَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: النَّاسُ كُلُّهُمْ أَحْمَقٌ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ وَلَكِنْ بَعْضُ الْحُمْقِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ. قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا صَاحِبٌ لَنَا قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: لَوْ أَنَّ لِي نَفْسَيْنِ فَأَعْتَبِرَ بِإِحْدَاهُمَا وَلَكِنَّهَا [٤] نَفْسٌ وَاحِدَةٌ [٥] . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مطرف بنعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ [١] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ [٢] يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [٣] عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، قَالَ: فَكَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ أَحْيَانًا: أَغْنِ [٤] غَنَاءَ مُصْحَفِكَ هَذَا سَائِرَ الْيَوْمِ. قَالَ: وَسَمِعْتُ ابا النعمان يقول: كان مطرف يقول لئن أعافى فأشكر أحبّ الي أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ [٥] . قَالَ: وَكَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقُولُ: اللَّهمّ إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَعَجِّلْ. قَالَ أَبُو النُّعْمَانِ: وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا حتى إذا كنت بالدثنومة [٦] ، وقعت عن راحلتيفكسرت فبعثت لي ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ فَسَئَلَا فَقَالَا: لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ كَوَقْتِ الْحَجِّ، يَكُونُ عَلَى إِحْرَامِهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْبَيْتِ. قَالَ: فَبَقِيتُ بِتِلْكَ الهيئة [١] سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: لَمَّا كُسِرْتُ بَعَثْتُ مُطَرِّفًا إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي أَخِي؟ قَالَ: مَا أَقُولُ إِنَّهُ إِنْ مَاتَ مِنْ وَجْههِ هَذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3780, entry [5990]1,487 chars
    [٥٤٠٤] مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير بن عَوْف بن كعب بن وَقْدَان بن الحَريش، وهو مُعَاوية بن كعب بن رَبِيعَة بن عامر بن صَعْصَعَة العامِري الجَرَشي، أبو عبد الله البَصْرِيُّ، أخو أبي العلاء وهانئ (¬١). روى عن: عثمان بن عفَّان. وسمع: عليّ بن أبي طالب، وعِمْران بن حُصَيْن، وأبا ذَرٍّ، وأباه عبد ا
    ▸ expand full passage (1,487 chars)
    [٥٤٠٤] مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير بن عَوْف بن كعب بن وَقْدَان بن الحَريش، وهو مُعَاوية بن كعب بن رَبِيعَة بن عامر بن صَعْصَعَة العامِري الجَرَشي، أبو عبد الله البَصْرِيُّ، أخو أبي العلاء وهانئ (¬١). روى عن: عثمان بن عفَّان. وسمع: عليّ بن أبي طالب، وعِمْران بن حُصَيْن، وأبا ذَرٍّ، وأباه عبد الله بن الشِّخِّير، وعبد الله بن مغفل، وعياض بن حِمار، وعائشة زوج النَّبِيّ ﷺ. روى عنه: أخوه أبو العلاء، والحسن البَصْرِيّ، ومحمد بن واسع، وحُمَيْد بن هلال، وأبو التَّيَّاح يزيد بن حُمَيْد، وغَيْلان بن جَرِير، وثابت البُنَاني، وقتادة، وابن أخيه عبد الله بن هانئ، وسعيد الجُرَيْريُّ، وسعيد ابن أبي خيرة، ويزيد الرِّشك، وسعيد بن أبي هند، وسعيد بن يزيد أبو مَسْلَمَة، وخالد بن دُرَيْك، وكثير أبو الفَضْل، وعبد الله بن أبي القَلوص، وأبو نَضْرة المُنذر بن مالك، وداود بن أبي هند، وعبد الكريم بن رُشَيْد. قال ابن سعد: روى عن أُبَيٍّ، وكان ثقةً، له فَضْل، وَورَع، وعقل، وأدب.وقال أحمد بن عبد الله: كان ثقة، ولم ينجُ بالبَصْرَة في فتنة ابن الأشعث إلَّا رجلان: مُطَرِّف، وابن سيرين، ولم ينجُ منها بالكوفة إلَّا رجلان: خَيْثَمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النَّخَعِيّ. قال عَمْرو بن عليّ وأبو عيسى: مات سنة خمس وتسعين. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفِي، أنا أبو منصور محمد بن أحمد المقري، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بِشْران، أنا دعلج بن أحمد، ثنا موسي بن هارون، ثنا ابن أخي جُوَيْرِيَة، ثنا مهدي، ثنا غَيْلَان قال: كان بين مطرف وبين رجل كلام فكذب عليه، فقال مطرف: اللَّهُمَّ إن كان كاذبًا فأمته، فخر مكانه ميتًا، فرفع ذلك إلى زياد فقال: قتلت الرجل! قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أَجَلًا. روي له الجماعة.

علاء الدين مغلطاي - الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 571, entry [1024]291 chars
    ٩٧٤ - مُطرِّف بن عَبْد الله بن الشِخِّير ذكر المنتجلي أنه ولد سنة إحدى من الهجْرة، قال: لأن أبا العلاء أخاهقال: أنا أكبر من الحَسن بن أبي الحَسن بعشر سنين، ومولد الحسَن لسَنتَين بقيتا من خلافة عُمر، وأخي مُطرف أكبر مني بَعشر سنين. ولما ذكره ابن حبان (١) في التابعين قال: ولد في حياة النبي ﷺ.
  • full passagepage 571, entry [1024]291 chars
    ٩٧٤ - مُطرِّف بن عَبْد الله بن الشِخِّير ذكر المنتجلي أنه ولد سنة إحدى من الهجْرة، قال: لأن أبا العلاء أخاهقال: أنا أكبر من الحَسن بن أبي الحَسن بعشر سنين، ومولد الحسَن لسَنتَين بقيتا من خلافة عُمر، وأخي مُطرف أكبر مني بَعشر سنين. ولما ذكره ابن حبان (١) في التابعين قال: ولد في حياة النبي ﷺ.