الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ C عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن نصر بن علي عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن شهاب الزهري عن Abu Bakr bin 'Abdur Rahman عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن 'Urwa ibn al-Zubayr

١١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ C ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدثنا يوسف بن يعقوب ، حدثنا نصر بن علي ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعن عروة بن الزبير ، وصلب الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة ، زوج النبي A قالت : إن النبي A لما فتن أصحابه بمكة أشار عليهم أن يلحقوا بأرض الحبشة . فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : فكلمه جعفر Bه ، يعني النجاشي ، فقال : كنا على دينهم ، يعني على دين أهل مكة ، حتى بعث الله D فينا رسولا نعرف نسبه وصدقه وعفافه ، فدعا إلى أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا ، ونخلع ما يعبد قومنا وغيرهم من دونه ، وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر ، وأمرنا بالصلاة والصيام والصدقة وصلة الرحم وكل ما يعرف من الأخلاق الحسنة ، فتلا علينا تنزيلا جاءه من الله D ، لا يشبهه شيء غيره ، فصدقناه وآمنا به ، وعرفنا أن ما جاء به هو الحق من عند الله D ، ففارقنا عند ذلك قومنا وآذونا ، فقال النجاشي : هل معكم مما نزل عليه شيء تقرءونه علي ؟ قال جعفر : نعم ، فقرأ كهيعص . فلما قرأها بكى النجاشي حتى أخضل لحيته ، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم ، وقال النجاشي : إن هذا الكلام والكلام الذي جاء به موسى عليه السلام ليخرجان من مشكاة واحدة قلنا : فهؤلاء مع النجاشي وأصحابه استدلوا بإعجاز القرآن على صدق النبي A فيما ادعاه من الرسالة ، فاكتفوا به وآمنوا به وبما جاء به من عند الله ، فكان فيما جاء به إثبات الصانع وحدوث العالم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.