الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦١٧ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي حَيَّةَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الْجَهْذَمَةِ امْرَأَةِ بَشِيرٍ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ انْصَرَفَ " §فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ فَشَكَا غُرْبَتَهُ وَانْقِطَاعَهُ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنْ لَوْلَا هِيَ لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا»
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦١٧ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي حَيَّةَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الْجَهْذَمَةِ امْرَأَةِ بَشِيرٍ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ انْصَرَفَ " فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ فَشَكَا غُرْبَتَهُ وَانْقِطَاعَهُ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنْ لَوْلَا هِيَ لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا»