٢١٣٣٩- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن حَلِيمٍ المَرْوَزِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو بن المُوَجِّهِ، أَنبَأَنا عَبدَانُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ، عَن يُونُسَ بن يَزِيدَ، عَن الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بن رَبِيعَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلِيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، ثُمَّ مَا أَصْبَحَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلِيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، قَالَ: وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا سُفيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ، فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ فِي أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَهُ عِيَالاً؟ قَالَ: لاَ، بِالمَعْرُوفِ. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ بُكَيْرٍ: فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ حَرَجٍ أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، بِالمَعْرُوفِ. وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ، وَشَكَّ ابْنُ بُكَيْرٍ فِي: إِحْيَاءٍ، أَوْ خِبَاءٍ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن ابْنِ بُكَيْرٍ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَن عَبدَانَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن ابْنِ شِهَابٍ.