٢١٤٧٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ المُقْرِئُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا حَسَنُ بن صَالِحٍ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن عَلِيٍّ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: نَهَى عَن بَيْعِ الوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. فِي كِتَابِي: نَهَا بِالأَلِفِ، وَعَلَيْهِ: صَحَّ، فَظَاهِرُهُ أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه نَهَى عَن ذلك.١٠/٢٩٤ - باب: مَنْ وَالَى رَجُلاً أَوْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لَمْ يَكُنْ مَوْلًى لَهُ بِالإِسْلاَمِ، وَلاَ المُوَالاَةِ، وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي زَيْدِ بن حَارِثَةَ: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} وَقَالَ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} فَنَسَبَ المَوَالِيَ إِلَى نَسَبَيْنِ: أَحَدُهُمَا إِلَى الآبَاءِ، وَالآخَرُ إِلَى الوَلاَءِ، وَجَعَلَ الوَلاَءَ بِالنِّعْمَةِ.