السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الحسن بن علي بن عفان عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن أبو بكر بن عياش عن شعيب بن شعيب، أخي عمرو بن شعيب عن أخيه عمرو بن شعيب عن سالم مولى عبد الله بن عمرو عن أعطوني بفضل الماء من أرضه بالوهط ثلاثين ألفا عن فكتبت إلى عبد الله بن عمرو
الإسناد 2:محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الحسن بن علي بن عفان عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن أبو بكر بن عياش عن شعيب بن شعيب، أخي عمرو بن شعيب عن أخيه عمرو بن شعيب عن سالم مولى عبد الله بن عمرو عن أعطوني بفضل الماء من أرضه بالوهط ثلاثين ألفا عن فكتبت إلى عبد الله بن عمرو
الإسناد 3:أبو صادق بن أبي الفوارس عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الحسن بن علي بن عفان عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن أبو بكر بن عياش عن شعيب بن شعيب، أخي عمرو بن شعيب عن أخيه عمرو بن شعيب عن سالم مولى عبد الله بن عمرو عن أعطوني بفضل الماء من أرضه بالوهط ثلاثين ألفا عن فكتبت إلى عبد الله بن عمرو
١١١٦٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، وَأَبو صَادِقِ بن أَبِي الفَوَارِسِ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عَن شُعَيْبِ بن شُعَيْبٍ، أَخِي عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَخِيهِ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عَن سَالِمٍ، مَوْلَى عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، قَالَ: أَعْطَوْنِي بِفَضْلِ المَاءِ مِنْ أَرْضِهِ بِالوَهْطِ ثَلاَثِينَ أَلْفًا، قَالَ: فَكَتَبْتُ إِلَى عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، فَكَتَبَ إِلِيَّ: لاَ تَبِعْهُ، وَلَكِنْ أَقِمْ قَلْدَكَ ثُمَّ اسْقِ الأَدْنَى فَالأَدْنَى؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَنْهَى عَن بَيْعِ فَضْلِ المَاءِ.٦/١٦