السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الحسن بن علي بن عفان عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي
١٠٤٥٦- وَأَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ اليَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} عَزَلُوا أَمْوَالَهُمْ عَن أَمْوَالِ اليَتَامَى، فَجَعَلَ الطَّعَامُ يَفْسُدُ وَاللَّحْمُ يُنْتِنُ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {قُلْ إِصْلاَحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإخْوَانُكُمْ} قَالَ: فَخَالِطُوهُمْ.٥/٢٥٨