السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن الحارث الفقيه عن أبو محمد بن حيان عن إبراهيم بن محمد بن الحسن. عن أبو عامر عن al-Walid bin Muslim عن أبو عمرو هو الأوزاعي عن يحيى بن سعيد
٥٦٦٦- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبو عمرو هُوَ الأَوْزَاعِيُّ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ أَمَرَ أَهْلَ ذِي الحُلَيْفَةِ بِحُضُورِ الجُمُعَةِ بِالمَدِينَةِ فَكَانُوا يُجَمِّعُونَ بِهَا. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبو عَمْرٍو، عَن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ مِثْلَهُ قَالَ الوَلِيدُ: فَقُلْتُ لأَبِي عَمْرٍو: عَلَى مَنْ تَجِبُ الجُمُعَةُ؟ قَالَ: عَلَى مَنْ أَوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْهَا. كَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يَقُولُ ذَلِكَ. ٣/١٧٥