٢٠٤٤٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ مُسْغِبَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْمَجَاسِدِ وَلَا الْخَلُوقِ قَالَ فَقَالَ أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى مَا تَأْمُرُنِي بِهِ هَذِهِ السُّوَيْدَاءُ تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ فَإِذَا أَتَيْتُ الْعِرَاقَ مَالُوا عَلَيَّ بِدُنْيَاهُمْ وَإِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ وَمَزِلَّةٍ وَإِنَّا نَأْتِي عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ وَحَدَّثَ مَطَرٌ أَيْضًا بِالْحَدِيثِ أَجْمَعَ فِي قَوْلِ أَحَدِهِمَا أَنْ نَأْتِيَ عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ وَقَالَ الْآخَرُ أَنْ نَأْتِيَ عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ وَقَالَ الْآخَرُ أَنْ نَأْتِيَ عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اضْطِهَارٌ أَحْرَى أَنْ نَنْجُوَ عَنْ أَنْ نَأْتِيَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مَوَاقِيرُ >٢٠٤٤٨> قوله (سَوْدَاءُ مشبعة) اسم مفعول من الإشباع أي: كثيرة السواد (أَثَرُ الْمَجَاسِدِ) بالجيم جمع مجسد بضم الميم وفتح السين وهو الثوب المصبوغ بالزعفران أو العصفر، يقال: أجسدت الثوب إذا صبغته بالزعفران أو العصفر (الْخَلُوقِ) بفتح الخاء طيب مركب من الزعفران وغيره (جِسْرِ جَهَنَّمَ) بفتح جيم أو كسرها الصراط (دَحْضٍ) بفتح فسكون أو بفتحتين، وهو أن لا تثبت الأقدام (وَمَزِلَّةٍ) بكسر زاي وفتحها بمعنى الدحض (اقْتِدَارٌ) أي: توسط (اضْطِهَارٌ) كأنه افتعال الضمر أي: خلو وخفة مواقير أي: أصحاب أثقال.