١٥٤٩٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي الْوَاسِطِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ خَادِمٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقُولُ لِلْخَادِمِ أَلَكَ حَاجَةٌ قَالَ حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِي قَالَ وَمَا حَاجَتُكَ قَالَ حَاجَتِي أَنْ تَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ وَمَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا قَالَ رَبِّي قَالَ إِمَّا لَا فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ >١٥٤٩٦> قوله (مِمَّا يَقُولُ) أي: ممن يسأل عن حاجة الخادم (إِمَّا لَا) بكسر الهمزة وتشديد الميم بإدغام نون (إن) الشرطية في ميم (ما) الزائدة، والتقدير: أي أن لا تترك هذه الحاجة، وفيه تعظيم لهذه الحاجة، وأنها تحتاج إلى معين، فكن أنت مُعينًا لي على قضائها بكثرة السجود، وقرئت من هذا المعنى قد جاء عن ربيعة بن كعب الأسلمي في مسلم، وأبي داود، والله تعالى أعلم. وحشي بن حرب الحبشي مولى بني نوفل، قيل: قتل حمزة يوم أحد، ثم شارك في قتل مسيلمة، يكنى أبا سلمة، وقيل: أبو حرب، وشهد وحشي اليرموك، ثم سكن الحمص، ومات بها، وقد عاش إلى خلافة عثمان. حَدِيثُ وَحْشِيٍّ الْحَبَشِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ