١٠٥٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍسُئِلَ عَنْ الْإِزَارِ فَقَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ لَا جُنَاحَ أَوْ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ فِي النَّارِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا >١٠٥٨٧> (عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ) أما مدح لنفسه ليثق السائل بكلامه، ويرجع إليه الجاهل في حل مرامه، أو للسائل بإصابة رأيه في إدراك المفتي. قوله (إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ) بكسر الهمزة، أي: كيفية لبسه الإزار: أن يكون الإزار إلى نصف الساق (فِيمَا بَيْنَهُ) أي: بين نصف الساق (فِي النَّارِ) أي: موضعه في النار.