البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١١١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حدثنا أَبُو غَسَّانَ، حدثنا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثْتُ نَعِيمًا، بِحَدِيثِ شَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ، فِي الْقَبْرِ، فَقَالَ لي: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ حدثنا سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ قَالَ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُنْسَى أَهْلَ النَّارِ جَعَلَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ صُنْدُوقًا عَلَى قَدْرِهِ مِنَ النَّارِ لَا يَنْبُضُ فِيهِ عِرْقٌ إِلَّا فِيهِ مِسْمَارٌ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُضْرَمُ فِيهِ النَّارُ، ثُمَّ يُقْفَلُ بِقُفْلٍ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُجْعَلُ ذَلِكَ الصُّنْدُوقُ فِي صُنْدُوقٍ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُضْرَمُ فِيهَا نَارٌ، ثُمَّ يُقْفَلُ، ثُمَّ يُلْقَى أَوْ يُطْرَحُ فِي النَّارِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} ، قَالَ: فَمَا يَرَى أَنَّ فِي النَّارِ أَحَدًا غَيْرَهُ" قَالَ أَبُو خَالِدٍ: نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ؟ فَقَالَ: مَا حَدَّثَنِي أَوْ مَا حَدَّثْتُهُ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ نُعَيْمُ بْنُ دَجَاجَةَ

البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثْتُ نَعِيمًا، بِحَدِيثِ شَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ، فِي الْقَبْرِ، فَقَالَ لِي: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ ثنا سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُنَسَّى §أَهْلَ النَّارِ جَعَلَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ صُنْدُوقًا عَلَى قَدْرِهِ مِنَ النَّارِ لَا يَنْبُضُ فِيهِ عِرْقٌ إِلَّا فِيهِ مِسْمَارٌ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُضْرَمُ فِيهِ النَّارُ، ثُمَّ يُقْفَلُ بِقُفْلٍ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُجْعَلُ ذَلِكَ الصُّنْدُوقُ فِي صُنْدُوقٍ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُضْرَمُ فِيهَا نَارٌ، ثُمَّ يُقْفَلُ، ثُمَّ يُلْقَى أَوْ يُطْرَحُ فِي النَّارِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ - [٣٠٠] - بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} [الزمر: ١٦] ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} [الأنبياء: ١٠٠] ، قَالَ: فَمَا يَرَى أَنَّ فِي النَّارِ أَحَدًا غَيْرَهُ " قَالَ أَبُو خَالِدٍ: نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ؟ فَقَالَ: مَا حَدَّثَنِي أَوْ مَا حَدَّثْتُهُ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ نُعَيْمُ بْنُ دَجَاجَةَ

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِذَا أَرَادَ اللهُ - عز وجل - أَن يُنْسَى أَهلُ النَّارِ، جَعَلَ لِلرَّجُلِ مِنْهُم صُنْدُوقًا عَلى قَدْرِه مِن النَّارِ، لا يَنْبُضُ فيه عِرْقٌ إلا فِيه مِسْمَارٌ مِن نَار، ثم يُضْرَمُ فِيه النَّار، ثم يُقْفَلُ بِقُفْلٍ مِن نَار، ثُم يُجْعلُ ذَلِك الصُّندوقُ في صُندوقٍ من نَار، ثم يُضرَمُ فِيها نَارٌ، ثم يُقْفَل، ثُم يُلْقَى أو يُطْرَح في النار، فذلك قوله: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ (١٦) } [الزمر] ، وذلك قوله: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠) } [الأنبياء] ، قال: فَمَا يَرَى أَنَّ في النَّارِ أَحَدًا غَيْرَهُ» . قال أبو خَالِد: سألت، نُعَيمُ بنُ أَبي هِنْد؟ فقال: ما حَدَّثَنِي، أو ما حَدَّثْتُه، فَظَنَنَّا أَنُّه، نُعَيمُ بنُ دَجَاجَةَ.

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِذَا أَرَادَ اللهُ ﷿ أَن يُنْسَى أَهلُ النَّارِ، جَعَلَ لِلرَّجُلِ مِنْهُم صُنْدُوقًا عَلى قَدْرِه مِن النَّارِ، لا يَنْبُضُ فيه عِرْقٌ إلا فِيه مِسْمَارٌ مِن نَار، ثم يُضْرَمُ فِيه النَّار، ثم يُقْفَلُ بِقُفْلٍ مِن نَار، ثُم يُجْعلُ ذَلِك الصُّندوقُ في صُندوقٍ من نَار، ثم يُضرَمُ فِيها نَارٌ، ثم يُقْفَل، ثُم يُلْقَى أو يُطْرَح في النار، فذلك قوله: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ (١٦)﴾ [الزمر]، وذلك قوله: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ [الأنبياء]، قال: فَمَا يَرَى أَنَّ في النَّارِ أَحَدًا غَيْرَهُ» (٣). قال أبو خَالِد: سألت، نُعَيمُ بنُ أَبي هِنْد؟ فقال: ما حَدَّثَنِي، أو ما حَدَّثْتُه، فَظَنَنَّا أَنُّه، نُعَيمُ بنُ دَجَاجَةَ.

البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثْتُ نَعِيمًا، بِحَدِيثِ شَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ، فِي الْقَبْرِ، فَقَالَ لِي: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ ثنا سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ ﷿ أَنْ يُنَسَّى أَهْلَ النَّارِ جَعَلَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ صُنْدُوقًا عَلَى قَدْرِهِ مِنَ النَّارِ لَا يَنْبُضُ فِيهِ عِرْقٌ إِلَّا فِيهِ مِسْمَارٌ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُضْرَمُ فِيهِ النَّارُ، ثُمَّ يُقْفَلُ بِقُفْلٍ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُجْعَلُ ذَلِكَ الصُّنْدُوقُ فِي صُنْدُوقٍ مِنْ نَارٍ، ثُمَّ يُضْرَمُ فِيهَا نَارٌ، ثُمَّ يُقْفَلُ، ثُمَّ يُلْقَى أَوْ يُطْرَحُ فِي النَّارِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ ⦗٣٠٠⦘ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾ [الزمر: ١٦] ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٠] ، قَالَ: فَمَا يَرَى أَنَّ فِي النَّارِ أَحَدًا غَيْرَهُ " قَالَ أَبُو خَالِدٍ: نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ؟ فَقَالَ: مَا حَدَّثَنِي أَوْ مَا حَدَّثْتُهُ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ نُعَيْمُ بْنُ دَجَاجَةَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.