البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حدثنا آدَمُ، حدثنا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فِي قَوْلِهِ: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} ، قَالَ: «هُوَ شَرَابٌ أَبْيَضُ مِثْلُ الْفِضَّةِ يَخْتِمُونَ بِهِ آخِرَ شَرَابِهِمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا لَمْ يَبْقَ ذُو رُوحٍ إِلَّا وَجَدَ رِيحَ طِيبِهَا»
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا آدَمُ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فِي قَوْلِهِ: {§خِتَامُهُ مِسْكٌ} [المطففين: ٢٦] ، قَالَ: «هُوَ شَرَابٌ أَبْيَضُ مِثْلُ الْفِضَّةِ يَخْتِمُونَ بِهِ آخِرَ شَرَابِهِمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا لَمْ يَبْقَ ذُو رُوحٍ إِلَّا وَجَدَ رِيحَ طِيبِهَا» قَالَ:
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هو شَرَابٌ أَبْيَضُ مِثْلُ الفِضَّة، يَخْتِمُونَ بِه آخِرَ شَرَابِهِم، لَو أَنَّ رَجُلًا مِن أَهْل الدُّنيا أَدْخَل يَدَهُ فِيه، ثُمَّ أَخْرَجَها، لَم يَبْقَ ذُو رُوحٍ إلا وَجَد رِيَحَ طِيْبِهَا» .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هو شَرَابٌ أَبْيَضُ مِثْلُ الفِضَّة، يَخْتِمُونَ بِه آخِرَ شَرَابِهِم، لَو أَنَّ رَجُلًا مِن أَهْل الدُّنيا أَدْخَل يَدَهُ فِيه، ثُمَّ أَخْرَجَها، لَم يَبْقَ ذُو رُوحٍ إلا وَجَد رِيَحَ طِيْبِهَا» (٣).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا آدَمُ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] ، قَالَ: «هُوَ شَرَابٌ أَبْيَضُ مِثْلُ الْفِضَّةِ يَخْتِمُونَ بِهِ آخِرَ شَرَابِهِمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا لَمْ يَبْقَ ذُو رُوحٍ إِلَّا وَجَدَ رِيحَ طِيبِهَا» قَالَ:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.