البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٧٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ رَاشِدٌ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ قَالَ: ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا كُلُّ وَرَقَةٍ فِيهَا تَكَادُ أَنْ تُغَطِّيَ هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِذَا فِيهَا عَيْنٌ تَجْرِي، يُقَالُ لَهَا: سَلْسَبِيلٌ فَيَنْشَقُّ مِنْهَا نَهْرَانِ: أَحَدُهُمَا الْكَوْثَرُ، وَالْآخَرُ يُقَالُ لَهُ: الرَّحْمَةُ، فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ فَغُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي، وَمَا تَأَخَّرَ، ثُمَّ إِنِّي رُفِعْتُ إِلَى الْجَنَّةِ، فَاسْتَقْبَلَتْنِي جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَإِذَا أَنَا بِأَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٍ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَأَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَإِذَا رُمَّانُهَا كَأَنَّهَا الدِّلَاءُ عِظَمًا، وَإِذَا أَنَا بِطَيْرِهَا كَأَنَّهَا بُخْتِيُّكُمْ هَذِهِ، فَقَالَ عِنْدَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَدَّ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْه، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْه، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» قَالَ: ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَي النَّارِ، فَإِذَا فِيهَا غَضَبُ اللَّهِ وَزَجْرُهُ، وَنِقْمَتُهُ، لَوْ طُرِحَ فِيهَا الْحِجَارَةُ، وَالْحَدِيدُ لَأَكَلَتْهَا، ثُمَّ أُغْلِقَتْ دُونِي " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَاشِدٌ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ قَالَ: ثُمَّ §رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا كُلُّ وَرَقَةٍ فِيهَا تَكَادُ أَنْ تُغَطِّيَ هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِذَا - [١٤٤] - فِيهَا عَيْنٌ تَجْرِي، يُقَالُ لَهَا: سَلْسَبِيلٌ فَيَنْشَقُّ مِنْهَا نَهْرَانِ: أَحَدُهُمَا الْكَوْثَرُ، وَالْآخَرُ يُقَالُ لَهُ: الرَّحْمَةُ، فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ فَغُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي، وَمَا تَأَخَّرَ، ثُمَّ إِنِّي دُفِعْتُ إِلَى الْجَنَّةِ، فَاسْتَقْبَلَتْنِي جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَإِذَا أَنَا بِأَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٍ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَأَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَإِذَا رُمَّانُهَا كَأَنَّهَا الدِّلَاءُ عِظَمًا، وَإِذَا أَنَا بِطَيْرِهَا كَأَنَّهَا بُخْتِيُّكُمْ هَذِهِ، فَقَالَ عِنْدَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَدَّ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» قَالَ: ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَى النَّارِ، فَإِذَا فِيهَا غَضَبُ اللَّهِ وَزَجْرُهُ، وَنِقْمَتُهُ، لَوْ طُرِحَ فِيهَا الْحِجَارَةُ، وَالْحَدِيدُ لَأَكَلَتْهَا، ثُمَّ أُغْلِقَتْ دُونِي " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إن اللهَ قَد أَعَدَّ لِعِبَادِه الصَّالِحِين مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْه، ولا أُذُنٌ سَمِعَته، ولا خَطَر عَلَى قَلْبِ بَشَر، قال: ثُم عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَإذا فِيهَا غَضَبُ اللهِ وزَجْرُهُ، ونِقْمَتُهُ، لَو طُرِحَ فيها الحِجَارَةُ، والحَدِيدُ لَأكَلَتْهَا، ثُم أُغْلِقَت دُونِي» (١).

البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَاشِدٌ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ قَالَ: ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا كُلُّ وَرَقَةٍ فِيهَا تَكَادُ أَنْ تُغَطِّيَ هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِذَا ⦗١٤٤⦘ فِيهَا عَيْنٌ تَجْرِي، يُقَالُ لَهَا: سَلْسَبِيلٌ فَيَنْشَقُّ مِنْهَا نَهْرَانِ: أَحَدُهُمَا الْكَوْثَرُ، وَالْآخَرُ يُقَالُ لَهُ: الرَّحْمَةُ، فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ فَغُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي، وَمَا تَأَخَّرَ، ثُمَّ إِنِّي دُفِعْتُ إِلَى الْجَنَّةِ، فَاسْتَقْبَلَتْنِي جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَإِذَا أَنَا بِأَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٍ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَأَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَإِذَا رُمَّانُهَا كَأَنَّهَا الدِّلَاءُ عِظَمًا، وَإِذَا أَنَا بِطَيْرِهَا كَأَنَّهَا بُخْتِيُّكُمْ هَذِهِ، فَقَالَ عِنْدَهَا ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَدَّ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» قَالَ: ثُمَّ عُرِضْتُ عَلَى النَّارِ، فَإِذَا فِيهَا غَضَبُ اللَّهِ وَزَجْرُهُ، وَنِقْمَتُهُ، لَوْ طُرِحَ فِيهَا الْحِجَارَةُ، وَالْحَدِيدُ لَأَكَلَتْهَا، ثُمَّ أُغْلِقَتْ دُونِي " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.