البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ , حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ , حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ , عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ , قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ ثَوْبَانَ , حَدِيثًا فِي الْحَوْضِ , قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّعِ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ ثَوْبَانَ , عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ , فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ مُشَافَهَةً فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ , مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَا بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ» .
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ , لَا جَرَمَ لَا أَغْسِلُ رَأسِي حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ ".
البعث والنشور للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ , عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ , قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ ثَوْبَانَ , حَدِيثًا فِي الْحَوْضِ , قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , - [١١٩] - قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّعِ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ ثَوْبَانَ , عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ , فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ مُشَافَهَةً فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ , مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ» قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ , لَا جَرَمَ لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ "
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُمَرُ: لَكِنِّي قَد نَكَحتُ المُتَنَعِّمَات، فَاطِمَة بِنت عَبْد المَلِك, وفُتِحَت لِي أَبْوابُ السُّدَد, لا جَرَم لا أَغْسِل رَأْسِي، حَتَّى يَشْعَثَ, ولا ثَوْبِي الذي يَلِي جَسَدِي، حَتَّى يَتَّسِخَ .
البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُمَرُ: لَكِنِّي قَد نَكَحتُ المُتَنَعِّمَات، فَاطِمَة بِنت عَبْد المَلِك, وفُتِحَت لِي أَبْوابُ السُّدَد, لا جَرَم لا أَغْسِل رَأْسِي، حَتَّى يَشْعَثَ, ولا ثَوْبِي الذي يَلِي جَسَدِي، حَتَّى يَتَّسِخَ (١).
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ , عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ , قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ ثَوْبَانَ , حَدِيثًا فِي الْحَوْضِ , قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ , ⦗١١٩⦘ قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّعِ: مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ , وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ ثَوْبَانَ , عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَوْضِ , فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ مُشَافَهَةً فَقَالَ أَبُو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ , مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ , مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا , أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ» قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ , وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ , لَا جَرَمَ لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ , وَلَا ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.