البعث والنشور للبيهقي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الحسن بن مكرم عن أبو النضر عن أبو خيثمة عن أبو الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري
الإسناد 2:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الحسن بن مكرم عن أبو النضر عن أبو خيثمة عن أبو الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري
٥٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا ميز أهل الجنة وأهل النار، قامت الرسل، فيشفعوا فيقول: انطلقوا، أو اذهبوا، فمن عرفتم، فأخرجوه، فيخرجونهم قد امتحشوا، فليقونهم في نهر، أو على نهر يقال له: الحياة، فيسقط دخن محاشهم على حافتي النهر، ويخرجون مثل الثعاوير، ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا، انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، فأخرجوه، ثم يقول الله عز وجل أنا الآن أخرج بعلمي ورحمتي، فيخرج أضعاف ما أخرجوا، وأضعافه، فيكتب في رقابهم عتقاء الله، ثم يدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميون" .