١٣٨٣٤- حدثنا أسلم بن سهل الواسطي ثنا وهب بن بقية ابنا محمد بن الحسن المري عن العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال لما كان اليوم الذي اجتمع فيه علي ومعاوية بدومة الجندل قالت لي حفصة : إنه لا يجمل بك أن تتخلف عن صلح يصلح الله به بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم أنت صهر رسول الله وابن عمر بن الخطاب فأقبل يومئذ معاوية على بختي عظيم فقال : من يطمع في هذا الأمر أو يرجوه أو يمد إليه عنقه ؟ قال ابن عمر : فما حدثت نفسي بالدنيا قبل يومئذ فهممت أن أقول : يطمع فيه من ضربك وأباك على الإسلام حتى أدخلكما فيه فذكرت الجنة ونعيمها فأعرضت عنه .