المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٣٣- حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : {إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا} هُمُ الْيَهُودُ زَنَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ وَقَدْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَكَمَ فِي التَّوْرَاةِ : فِي الزِّنَا الرَّجْمُ فَنَفَسُوا أَنْ يَرْجُمُوهُمَا ، وَقَالُوا : انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَسَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ رُخْصَةٌ فَاقْبَلُوهَا فَأَتَوْهُ , فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ حَكَمَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَا ؟ فَقَالُوا : دَعْنَا مِنَ التَّوْرَاةِ فَمَا عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : ائْتُونِي بِأَعْلَمِكُمْ بِالتَّوْرَاةُ الَّتِي أُنْزِلَتُ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ بِالَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَبِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ فَأَنْجَاكُمْ ، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ ألاَّ أَخْبَرْتُمُونِي مَا حَكَمَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَا ، فَقَالُوا : حَكَمَ بِالرَّجْمِ.
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٣٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا} [المائدة: ٤١] ، هُمُ الْيَهُودُ زَنَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ وَقَدْ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَكَمَ فِي التَّوْرَاةِ: فِي الزِّنَا الرَّجْمُ فَنَفَسُوا أَنْ يَرْجُمُوهُمَا، وَقَالُوا: انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَسَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ رُخْصَةٌ فَاقْبَلُوهَا فَأَتَوْهُ , فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا؟، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَا؟» فَقَالُوا: دَعْنَا مِنَ التَّوْرَاةِ فَمَا عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «§ائْتُونِي بِأَعْلَمِكُمْ بِالتَّوْرَاةُ الَّتِي أُنْزِلَتُ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُمْ بِالَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَبِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ فَأَنْجَاكُمْ، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ ألَّا أَخْبَرْتُمُونِي مَا حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَا» ، فَقَالُوا: حَكَمَ بِالرَّجْمِ
المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٣٣ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا﴾ [المائدة: ٤١] ، هُمُ الْيَهُودُ زَنَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ وَقَدْ كَانَ اللهُ ﷿ حَكَمَ فِي التَّوْرَاةِ: فِي الزِّنَا الرَّجْمُ فَنَفَسُوا أَنْ يَرْجُمُوهُمَا، وَقَالُوا: انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، فَعَسَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ رُخْصَةٌ فَاقْبَلُوهَا فَأَتَوْهُ , فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا؟، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَا؟» فَقَالُوا: دَعْنَا مِنَ التَّوْرَاةِ فَمَا عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «ائْتُونِي بِأَعْلَمِكُمْ بِالتَّوْرَاةُ الَّتِي أُنْزِلَتُ عَلَى مُوسَى ﷺ، فَقَالَ لَهُمْ بِالَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَبِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ فَأَنْجَاكُمْ، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ ألَّا أَخْبَرْتُمُونِي مَا حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَا» ، فَقَالُوا: حَكَمَ بِالرَّجْمِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.