الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن غالب عن عبد الصمد عن Wrqa'a bin 'Umar عن منصور عن مجاهد عن أَبُو عَيّاشٍ الزُّرَقيُّليس من الرواة: كنا مع

٣٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ - [٣٤٩] -، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ: الْآنَ تَأْتِي عَلَيْهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ مِنَ الْأُولَى إِلَى الْعَصْرِ بِهَذِهِ الْآيَةِ {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: ١٠٢] فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ، ثُمَّ كَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَصَفَّنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَالصَّفُّ الْآخَرُ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَالَّذِينَ مَعَهُ، وَسَجَدَ الْآخَرُونَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، يَعْنِي تَقَدَّمَ الْآخَرُ وَتَأَخَّرَ الْأَوَّلُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيْنِ وَسَجَدَ الْآخَرُونَ فِي مَكَانِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ وَانْصَرَفُوا فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ، بِعُسْفَانَ وَمَرَّةً بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ"

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن غالب عن عبد الصمد عن Wrqa'a bin 'Umar عن منصور عن مجاهد عن أَبُو عَيّاشٍ الزُّرَقيُّليس من الرواة: كنا مع

٣٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِعُسْفَانَ ⦗٣٤٩⦘، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ: الْآنَ تَأْتِي عَلَيْهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ مِنَ الْأُولَى إِلَى الْعَصْرِ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ [النساء: ١٠٢] فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ، ثُمَّ كَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَصَفَّنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَالصَّفُّ الْآخَرُ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَالَّذِينَ مَعَهُ، وَسَجَدَ الْآخَرُونَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، يَعْنِي تَقَدَّمَ الْآخَرُ وَتَأَخَّرَ الْأَوَّلُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ سَجْدَتَيْنِ وَسَجَدَ الْآخَرُونَ فِي مَكَانِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ وَانْصَرَفُوا فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ مَرَّتَيْنِ، بِعُسْفَانَ وَمَرَّةً بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.