جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن علي عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن إبراهيم بن محمد عن أحمد بن علي عن إسحاقُ بنُ أبي إسرائيل * عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن سالم عن ابن عمر –وأخبرنيه ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن عمر العدوي

٤٠٩٠ - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا أحمد بن علي، قال: ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن سالم: عن ابن عمر –وأخبرنيه ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر- قال: دخلت على حفصة، فقلت: قد كان من أمر الناس ما ترين، ولن يجعل لي من الأمر شيء، قالت فالحق بهم؛ فإنهم ينتظرونك، وإني أخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه #١٦٩# حتى ذهب، فلما تفرق الحكمان خطب معاوية، فقال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لي قرنه؛ فنحن أحق به منه ومن أبيه –يعرض بعبد الله بن عمر-، قال: عبد الله بن عمر: فأطلقت حبوتي وأردت أن أقوم إليه وأقول: يتكلم فيه رجال قاتلوك وأباك على الإسلام، ثم خشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجميع، وتسفك فيها الدماء، وأحمل فيها على غير رأيي، فكان ما وعد الله تعالى في الجنان أحب إلي من ذلك، فلما انطلقت إلى منزلي أتاني حبيب بن مسلمة، فقال: ما الذي منعك أن تكلم حين سمعت الرجل يتكلم؟ فقلت: لقد أردت، ثم خشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجميع ويسفك فيها الدم وأحمل فيها على غير رأيي، فكان ما وعد الله في الجنان أحب إلي من ذلك، قال حبيب بن مسلمة لعبد الله بن عمر: فداك أبي وأمي! قد عصمت وحفظت لما خفت عرته.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.