٣١٣٨ - (خ، م مختصرا) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن المؤمل، قال: ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم: عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، فأبى سهل، فقال له: أما إذ أبيت فقل: لعن الله أبا تراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب، وإن كان ليفرح إذا دعي به، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال لها: «أين ابن عمك؟» فقالت: كان بيني وبينه كلام شيء، فغاضبني، فخرج ولم يقل عندي، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان: «انظر أين هو» ، فجاء فقال: يا رسول الله! هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل يمسحه عنه ويقول: «قم أبا التراب، قم أبا التراب» .