مسند أحمد — أحمد بن حنبل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله عن أبي عن عارم عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن طريف بن مجالد عن عمرو لعله أن يكون قد عن البكالي يحدثه عمرو عن ibn Mas'ud عن عمرو إن عبد الله عن استتبعني
الإسناد 2:عبد الله عن أبي عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن طريف بن مجالد عن عمرو لعله أن يكون قد عن البكالي يحدثه عمرو عن ibn Mas'ud عن عمرو إن عبد الله عن استتبعني

٣٨٦٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَارِمٌ وَعَفَّانُ قَالاَ: حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: قَالَ أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ عَنْ عَمْرٍو لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ الْبِكَالِيِّ يُحَدِّثُهُ عَمْرٌو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ عَمْرٌو إِنَّ عَبْدَ اللهِ قَالَ اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَخَطَّ لِي خِطَّةً فَقَالَ لِي كُنْ بَيْنَ ظَهْريْ هَذِهِ لاَ تَخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ قَالَ فَكُنْتُ فِيهَا قَالَ فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَذْفَةً، أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا، أَوْ كَمَا قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ قَالَ عَفَّانُ، أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ، وَلاَ أَرَى سَوْآتِهِمْ طِوَالاً قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ قَالَ فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ وَجَعَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ قَالَ وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُحِيلُونَ حَوْلِي وَيَعْتَرِضُونَ لِي قَالَ عَبْدُ اللهِ فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا قَالَ فَجَلَسْتُ، أَوْ كَمَا، قَالَ: قَالَ فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ، أَوْ كَمَا، قَالَ: قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم جَاءَ ثَقِيلاً وَجِعًا، أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا مِمَّا رَكِبُوهُ قَالَ إِنِّي لأَجِدُنِي ثَقِيلاً، أَوْ كَمَا قَالَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَأْسَهُ فِي حِجْرِي، أَوْ كَمَا، قَالَ: قَالَ: ثُمَّ إِنَّ هَنِينًا أَتَوْا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ، أَوْ كَمَا قَالَ وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ عَبْدُ اللهِ فَأُرْعِبْتُ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الأُولَى قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا، أَوْ كَمَا قَالُوا إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ، أَوْ قَالَ عَيْنَهُ، أَوْ كَمَا قَالُوا وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ ثُمَّ، قَالَ: قَالَ عَارِمٌ وَعَفَّانُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلاً، أَوْ كَمَا قَالُوا قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ اضْرِبُوا لَهُ مَثَلاً وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ، أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ وَتُؤَوِّلُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ، أَوْ كَمَا قَالَ فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ، أَوْ قَالَ لَمْ يَتْبَعْهُ عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا، أَوْ كَمَا قَالُوا قَالَ الآخَرُونَ أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الإِسْلاَمُ وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ وَهُوَ الدَّاعِي فَمَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ، أَوْ كَمَا قَالُوا، وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ، أَوْ كَمَا قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، أَوْ قَالَ هُمْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.