السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٥٥- أَخبَرنا أَبو دَاوُدَ، قَالَ: حَدثنا عُثْمَانُ، وَهُوَ ابنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخبَرنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لآتِي البَيْتَ وَفِيهِ المَرِيضُ، فَمَا أَسْأَلُ إِلاَّ وَأَنَا قَائِمَةٌ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لا يَأْتِي البَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ إِذَا أَرَادَ الوُضُوءَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِنْ كُنْتُ لَآتِي الْبَيْتَ وَفِيهِ الْمَرِيضُ فَمَا أَسْأَلُ إِلَّا وَأَنَا قَائِمَةٌ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لَا يَأْتِي الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ إِذَا أَرَادَ الْوُضُوءَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ»