سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٤٣- حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ, عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ, قَالَ : مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُمَرِّغُ فَرَسًا لَهُ, ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ, فَقُلْتُ : وَاللَّهِ, إِنَّكَ لَتُحِبُّ فَرَسَكَ هَذَا, قَالَ : نَعَمْ, وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى هَذَا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ, قُلْتُ : وَهَلْ يَدْعُو الْخَيْلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ, مَا مِنْ فَرَسٍ إِلاَّ وَلَهُ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَمِنْهَا مَا يُسْتَجَابُ لَهُ, وَمِنْهَا مَا لاَ يُسْتَجَابُ لَهُ, يَقُولُ : اللَّهُمَّ, مَلَّكْتَنِي ابْنَ آدَمَ, وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ, فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ, وَمَا أَرَى فَرَسِي هَذَا إِلاَّ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ.مِنَ الْبَهَائِمِ ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ إِلاَّ أَنَّهُ يَدْعُو اللَّهَ كُلَّ سَحَرٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ, خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عَبِيدِكَ, وَجَعَلْتَ رِزْقِي فِي يَدَيْهِ, اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٤٣- حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ، قَالَ : مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُمَرِّغُ فَرَسًا لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّ فَرَسَكَ هَذَا ، قَالَ : نَعَمْ , وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى هَذَا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ ، قُلْتُ : وَهَلْ يَدْعُو الْخَيْلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلاَّ وَلَهُ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَمِنْهَا مَا يُسْتَجَابُ لَهُ ، وَمِنْهَا مَا لاَ يُسْتَجَابُ لَهُ , يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، مَلَّكْتَنِي ابْنَ آدَمَ ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَمَا أَرَى فَرَسِي هَذَا إِلاَّ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ.مِنَ الْبَهَائِمِ ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ إِلاَّ أَنَّهُ يَدْعُو اللَّهَ كُلَّ سَحَرٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عَبِيدِكَ ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي فِي يَدَيْهِ ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٤٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُمَرِّغُ فَرَسًا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ، إِنَّكَ لَتُحِبُّ فَرَسَكَ هَذَا، قَالَ: "نَعَمْ , وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى هَذَا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ، قُلْتُ: وَهَلْ يَدْعُو الْخَيْلُ؟ قَالَ: نَعَمْ، §مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَمِنْهَا مَا يُسْتَجَابُ لَهُ، وَمِنْهَا مَا لَا يُسْتَجَابُ لَهُ , يَقُولُ: اللَّهُمَّ، مَلَّكْتَنِي ابْنَ آدَمَ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَمَا أَرَى فَرَسِي هَذَا إِلَّا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ"
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٤٣- حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ, قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ, عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ, قَالَ : مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُمَرِّغُ فَرَسًا لَهُ, ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ, فَقُلْتُ : وَاللَّهِ, إِنَّكَ لَتُحِبُّ فَرَسَكَ هَذَا, قَالَ : نَعَمْ, وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى هَذَا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ, قُلْتُ : وَهَلْ يَدْعُو الْخَيْلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ, مَا مِنْ فَرَسٍ إِلاَّ وَلَهُ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَمِنْهَا مَا يُسْتَجَابُ لَهُ, وَمِنْهَا مَا لاَ يُسْتَجَابُ لَهُ, يَقُولُ : اللَّهُمَّ, مَلَّكْتَنِي ابْنَ آدَمَ, وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ, فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ, وَمَا أَرَى فَرَسِي هَذَا إِلاَّ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ.مِنَ الْبَهَائِمِ ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ إِلاَّ أَنَّهُ يَدْعُو اللَّهَ كُلَّ سَحَرٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ, خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عَبِيدِكَ, وَجَعَلْتَ رِزْقِي فِي يَدَيْهِ, اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
بَابُ مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ الْخَيْلِ . 2443 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ، قَالَ :
مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُمَرِّغُ فَرَسًا لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّ فَرَسَكَ هَذَا ، قَالَ : « نَعَمْ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى هَذَا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ ، قُلْتُ : وَهَلْ يَدْعُو الْخَيْلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَمِنْهَا مَا يُسْتَجَابُ لَهُ ، وَمِنْهَا مَا لَا يُسْتَجَابُ لَهُ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، مَلَّكْتَنِي ابْنَ آدَمَ ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَمَا أَرَى فَرَسِي هَذَا إِلَّا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store