شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل الحسين بن يعقوب بن يوسف العدل عن أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الواعظ الزاهد عن Musa bin Nsr al-Razy عن جرير عن Suhayl bin Abi Salah عن عطاء بن يزيد الليثي عن Tamim al-Dari

٧٤٠١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الفضل الحسين بن يعقوب بن يوسف العدل نا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الواعظ الزاهد نا موسى بن نصر نا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الدين النصيحة الدين النصيحة قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله و لكتابه و لنبيه و لأئمة المسلمين و عامتهم قال أبو عثمان : فانصح للسلطان و أكثر له من الدعاء بالصلاح و الرشاد بالقول و العمل و الحكم فإنهم إذا صلحوا صلح العباد بصلاحهم و إياك أن تدعو عليهم باللعنة فيزدادوا شرا و يزداد البلاء على المسلمين و لكن ادع لهم بالتوبة فيتركة الشر فيرتفع البلاء عن المؤمنين و إياك أن تأتيهم أو تتصنع لإتيانهم أو تحب أن يأتوك و اهرب منهم ما استطعت ما داموا مقيمين على الشر فإن تابوا و تركوا الشر من القوم و العمل و الحكمة و أخذوا الدنيا من وجهها فهناك فاحذر العز بهم لتكون بعيدا منهم قريبا بالرحمة لهم و النصيحة إن شاء الله و أما نصيحة جماعة المسلمين فإن نصيحتهم على أخلاقهم ما لم يكن لله معصية و انظر إلى تدبير الله فيهم بقليل فإن الله قسم بينهم أخلاقهم كما قسم بينهم أرزاقهم و لو شاء لجمعهم على قلب واحد فلا يغفل عن النظر إلى تدبير الله فيهم فإذا رأيت معصية الله أحمد الله إذ صرفها عنك في وقتك و تلطف في الأمر و النهي في رفق و صبر و سكينة فإن قبل منم فاحمد الله و إن رد عليك فاستغفر الله لتقصير منك كان في أمرك و نهيك و اصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.