مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٤٠- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ فَآذنَهُ بِالصَّلاَة، فَقَالَ: يَا بِلاَلُ قَدْ بَلَّغْت فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رُفِعَتِ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَتَأَخَّرَ وَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنْ صَلِّ مَكَانَك فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ. (٢/٣٣٠) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٣٩- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ فَأَذَّنَهُ بِالصَّلاَة ، فَقَالَ : يَا بِلاَلُ قَدْ بَلَّغْت فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ قَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رُفِعَتِ السُّتُورُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرْنَا إلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ ، أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَتَأَخَّرَ وَأَشَارَ إلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ صَلِّ مَكَانَك فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ. (٢/٣٣٠) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٥١- ٧٢٣٩- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ فَآذنَهُ بِالصَّلاَة، فَقَالَ: يَا بِلاَلُ قَدْ بَلَّغْت فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رُفِعَتِ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيهِ خَمِيصَةٌ، فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَتَأَخَّرَ وَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنْ صَلِّ مَكَانَك فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٦٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا مَرِضَ - [١١٨] - رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، أَتَاهُ بِلَالٌ فَأَذَّنَهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: «يَا بِلَالُ، قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ قَالَ: «§مُرُوا أَبَا بَكْرٍ، فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رُفِعَتِ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَتَأَخَّرَ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ صَلِّ مَكَانَكَ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٥١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن أنس قال: لما مرض رسول اللَّه ﷺ في مرضه الذي مات فيه أتاه بلال فآذنه بالصلاة فقال: "يا بلال قد بلغت فمن شاء فليصل ومن شاء فليدع"، فقال يارسول اللَّه فمن يصلي بالناس؟ قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فلما تقدم أبو بكر رفعت الستور عن رسول اللَّه ﷺ فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة، فظن أبو بكر أنه يريد الخروج فتأخر، وأشار إليه رسول اللَّه ﷺ أن صل مكانك، فصلى أبو بكر وما رأينا رسول اللَّه ﷺ حتى مات من يومه (¬١).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٦٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا مَرِضَ ⦗١١٨⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، أَتَاهُ بِلَالٌ فَأَذَّنَهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: «يَا بِلَالُ، قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ قَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ، فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رُفِعَتِ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَتَأَخَّرَ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنْ صَلِّ مَكَانَكَ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
7239 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ؟ قَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ . فَلَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رُفِعَتِ السُّتُورُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ ، فَظَنَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَتَأَخَّرَ ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ صَلِّ مَكَانَكَ ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَمَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store