السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٣٠٣- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ، أَخبَرنا أَحمَدُ، حَدَّثنا الحَسَنُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بن مُوسَى، عَن رَجَاءِ بن حَيْوَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيدَةَ فِيمَا أَحْرَزَ العَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَصَابَهُ المُسْلِمُونَ بعد أَنْ يَرُدَّ إِلَى أَهْلِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٣٠٣- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ، أَخبَرنا أَحمَدُ، حَدَّثنا الحَسَنُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بن مُوسَى، عَن رَجَاءِ بن حَيْوَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيدَةَ فِيمَا أَحْرَزَ العَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَصَابَهُ المُسْلِمُونَ بعد أَنْ يَرُدَّ إِلَى أَهْلِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ.٩/١١٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٣٠٣ - وأخبرَنا أبو نَصرٍ، أخبرَنا أبو الفَضلِ، أخبرَنا أحمدُ، حدثنا
الحَسَنُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ، عن ابنِ لَهيعَةَ، حَدَّثَنِى سُلَيمانُ بنُ موسَى، عن
رَجاءِ بنِ حَيوَةَ قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ إلَى أبى عُبَيدَةَ فيما أحرَزَ العَدوُّ
مِن أموالِ المُسلِمينَ ثُمَّ أصابَه المُسلِمونَ بَعدُ (١) ، أن يَرُدَّ إلَى أهلِه ما لَم
يقسم (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٣٠٣ - وأخبرَنا أبو نَصرٍ، أخبرَنا أبو الفَضلِ، أخبرَنا أحمدُ، حدثنا الحَسَنُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ، عن ابنِ لَهيعَةَ، حَدَّثَنِى سُلَيمانُ بنُ موسَى، عن رَجاءِ بنِ حَيوَةَ قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ إلَى أبى عُبَيدَةَ فيما أحرَزَ العَدوُّ مِن أموالِ المُسلِمينَ ثُمَّ أصابَه المُسلِمونَ بَعدُ (¬١)، أن يَرُدَّ إلَى أهلِه ما لَم يقسم (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٢٥٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ، أنبأ أَحْمَدُ، ثنا الْحَسَنُ، ثنا عَبْدُ اللهِ ⦗١٩٠⦘ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ إِلَى أَهْلِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.